عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         منظمة الهلال الاحمر المغربي بالعيون تنظم صبحيات فنية لاطفال المدارس                         " السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك" موضوع دورة تكوينية نظمتها جمعية النجاح لارباب مؤسسات تعليم السياقة بكليميم             "بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد             الاطار "محمد لهيبة رضيت" يدخل القفص الدهبي رفقة الانسة "مريم بلحوسين"            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

تصريح سمية الراضي ممثلة مشروع les pates alimentaires


هدا ما صرح به الاستاد "عادل "رئيس جمعية بسمة ودينامو تظاهرة "صحراء كوت طالون"


تصريح رشيدة فتوح رئيسة جمعية الايادي البيضاء بمناسبة عيد الام


تصريح الشاعرة لعبيدي الناهة بمناسبة عيد الام


تصريح الفاعلة الجمعوية نعيمة احديدو بمناسبة عيد الام

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

منظمة الهلال الاحمر المغربي بالعيون تنظم صبحيات فنية لاطفال المدارس


" السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك" موضوع دورة تكوينية نظمتها جمعية النجاح لارباب مؤسسات تعليم السياقة بكليميم


الاطار "محمد لهيبة رضيت" يدخل القفص الدهبي رفقة الانسة "مريم بلحوسين"


وزارة الصحة تنصف الدكتور ةرئيسة مصلحة الاستقبال والقبول بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي سابقا وتعينها مديرة لمستشفى الحسن الثاني


كاتب الدولة في التكوين المهني يشرف بالعيون على اختتام قافلة ريادة الاعمال

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة



الاطفال دوي الاحتياجات الخاصةبجهة العيون يحتفلون بيومهم الوطني بالعيون

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 20
زوار اليوم 1985
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أسس بناء الدولة الحديثة!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 أبريل 2016 الساعة 25 : 14


 

عيون الصحراء : متابعة

مع استئناف الحوار المتصل حول فكرة «الوطن العربي الكبير» أو «الشرق العربي الجديد» بديلا للشرق الأوسط (الصهيوني) الكبير أو الجديد؛ القائم على التقسيم العرقي والعشائري والمذهبي والطائفي فتبقى المنطقة فسيفساء؛ منزوعة القوة مسلوبة الإرادة.. والأفكار والمشروعات الوحدوية والاتحادية ليست جديدة، وكانت قد أضحت من المحرمات لما يزيد على أربعة عقود. وعادت مجددا في ظروف التكالب على تركة «الرجل العربي المريض». هو أشبه بحال “الرجل العثماني المريض” ورغم الصورة المشوهة تمثل الفكرة لكثيرين حلما ممكن التحقق؛ إذا ما وجدت الإرادة، وشفي الوطن العربي من مرض الاستسلام، ومن المشروعات المعلبة من وراء البحار.. وهذا مرض يهدد وجود المستسلمين ويكلفهم حياتهم.. 
وفي هذه السطور نعرض لتعقيب أستاذ جامعي عراقي متقاعد هو أبو ليث علي الرفاعي؛ على الفكرة المتداولة على هذه الصفحة للأسبوع الرابع على التوالي، والهدف زيادة التفاعل بين القارئ وصحيفته، والاعتياد على فضيلة قبول الرأي المخالف بنفس درجة الرأي المؤيد.. وأبدى المعقب إعجابه بالطرح «السليم تشخيصا وتحليلا»؛ مع إبداء الأسف على موقف الكاتب من حزب الله.. وقد وصفه بـ«الحزب الطائفي بكل معتقده وسلوكه»، واتخذ ذلك مبررا للوم الكاتب، الذي طرح «رأيا عروبيا يرقى إلى آراء المحققين الصادقين بنية صافية»؛ حسب تعقيبه، واسترسل لو كان الكاتب متابعا لنشأة هذا الحزب وآرائه وما يفعله وفعله، لما وقع في هذا الوهم الذي جعله يظن أنه حزب في خدمة القضايا العربية ومنها فلسطين، واستفاض فيما ذهب إليه. ومن الممكن أن يعزى الخلاف إلى ما حل بالعراق نتيجة الغزو، وفرض نظام المحاصصة الطائفية والمذهبية والعرقية عليه بواسطة بول بريمر ممثل الاحتلال الأمريكي، واتُّخِذ أساسا لحكم العراق.. وانتهت بذلك صيغة العراق الموحد!!.
وهذه جريمة تركت أثرها وبصماتها في اللاشعور الفردي والجمعي عند العراقيين، وتغلغلت في شعور جماعات هامشية جعلت من نفسها ظهيرا داخليا للمتربصين والمتصارعين والمتقاتلين على أرض العراق.. وضؤلت بذلك الممارسات الدموية اللحظية واليومية بين مكونات القطر الواحد، واتسعت الدائرة لتشمل اقتتال أبناء «القارة العربية».. ومسؤولية الحضور الإيراني وغيره في المشهد العراقي الدامي يتحملها صناع الفراغ السياسي الضخم، وفراغ القوة الواسع، الذي ملأته عصابات وميليشيات طائفية مسلحة، فضعفت المناعة الذاتية وأضحى البلد مستباحا بمتربصين وطامعين؛ مع نشوء بيئة جاذبة لتل أبيب وأنقرة وطهران والرياض. ولو كان للعرب كيان ناظم؛ تعاهدي أو اتحادي أو غيره لكان حضورهم متكافئا، ولو امتلكوا إرادة لاعتدلت الموازين الإقليمية والدولية!
ويبقى الرأي في حزب الله وإيران موضع خلاف؛ ومن الممكن ألا يحول ذلك دون الانطلاق إلى فكرة يجتمع عليها الفرقاء؛ تعمل على طرح بدائل وتعيد الموازين إلى اعتدالها؛ نتيجة لتلاقى الأفكار وتجدد الطموحات وعودة الإرادات التائهة، فتحد من مخاطر الاستباحة المتفاقمة؛ المهددة للوجود العربي.. وهذا يتحقق بجدية البحث عن سبل مبدئية وعملية تواجه المأزق الراهن.. ومن أجل ذلك لا بد من عدم النوم في أحضان الأعداء.. وتجنب تحويل المخالفين إلى خصوم؛ يغريهم الفراغ بالتوغل في الأراضي العربية واستباحة أعراض أهلها.. والكف عن الفتن وعما يفرق بين أبناء الوطن الواحد، والالتقاء على فكرة ومشروع جامع.. وقد تنطلق من فكرتنا المطروحة للحوار.. وتأجيل لوم الآخرين حتى يتعود أولو الأمر على نقد الذات وتحصين النفس ضد الفساد والاعوجاج، وفتح باب المصالحة مع من لم يقترف جرما أو حمل سلاحا وأزهق روحا، ووقف كل مظاهر التعذيب البدني والنفسي، ورفض الاستقواء بالخارج مهما كانت المغريات.. وعدم الاعتياد على إشاعة ثقافة الضعف ومبرراته، وإعادة اكتشاف مواطن القوة الذاتية وكوامنها. 
المحاصصة حولت العراق إلى جماعات صغيرة وأقليات تتفانى في خدمة عدوها مقابل توفيره الحماية لها، وكان الانتماء العراقي مؤاخيا وجامعا للمذاهب والفرق الإسلامية وحانيا على أبناء الطوائف المسيحية وغير المسيحية.. والمحاصصة تمددت وزحفت على سوريا، وحلت باليمن وغُرِست بذرتها في مصر؛ بنصوص دستورية وضعها “عمرو موسى” ولجنته غير المأسوف عليها.. 
وكل الفرقاء في حاجة إلى هدنة لالتقاط الأنفاس وإعادة النظر في أوضاعهم المتردية والحد من الوصايات والتدخلات الأجنبية.. ولتتنحى مؤقتا الخلافات حول حزب الله وإيران؛ انسجاما مع المعقب العراقي المحترم ومرونته حين قال: «الامة العربية كما حددتها (يقصد الكاتب) وبينت قدراتها البشرية وسميتها قارة لا يبنيها من هو مرتبط باطماع دول اجنبية طامعة فيها بحجج دينية مذهبية أو ايديولوجيات ثبت فشلها بعد 80 عاما».. وزاد بأن «الامة العربية تعيد نهضتها وبناءها الحديث على قِيَمِها العربية الاسلامية».. ورفض الخلط «بقصد او بجهل بين احداث الماضي دون فهم لزمانها ولاسبابها. وحدة عربية تعني العروبة هويتها بعيدا عن العنصرية». 
ويؤكد المعقب المحترم على المواطنة؛ كمُحَدِّدة لطاقة الاخلاص من عدمه «ومَن ربط وطنيا نفسه، وربط مصيره بمصير الأمة، وعنها يدافع، ولها يعمل، فهويته المواطنة الصالحة أي الاخلاص، ومن ربط مواطنته بخدمة الاجنبي؛ لأي سبب ديني او مذهبي أو عرقي فمواطنته عَمَالة وإضرار بمصلحة الأمة. تلك هي اسس بناء دولة الامة الحديثة؛ هويتها عربية، ونظامها مدني حداثي، معيارها المواطنة الصالحة، واسلوبها الديمقراطية الحقة، فكل امم العالم فيها ديانات ومذاهب (وأعراق)، لكنها تخضع لهوية الامة الثقافية والتاريخية والجغرافية، ولا يُنقِص ذلك من شأنها، فالبريطاني في أمريكا هو أمريكي، ولا ينقص منه أن يقول إنه بريطاني الأصل، لكن حين يسأل في الخارج يقول إنه أمريكي، لا يقول إنه بريطاني كما تفعل بعض الاقليات في الاقطار العربية مع الأسف. 
وأبدى الرفاعي عجبه واستغرابه ممن ينتمون للمؤتمر القومي العربي من قوميين لا يرون رأيه، «فكل شيء واضح لمن يفهم السياسة وحقيقة إيران ودورها في المنطقة».. ونظرت لعباراته باعتبارها موجهة لشخصي؛ كعضو في المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي.. وأقول لا ضير في هذا العجب والاستغراب، وقد يسقط إذا ما حدث التفاف حول المتفق عليه في هذه المرحلة العصيبة، التي نواجه فيها جميعا مصيرا مجهولا؛ إما أن نكون وألا نكون.. وأجدها فرصة لمخاطبة مثقفين وإعلاميين يُخَدِّمون على الفتنة ويرحبون بتدخلات الغرب ونصرته، وينشرون الانهزامية ويزكون الضعف، ويشجبون أي دعوة في طلب أسباب القوة وتحقيق الكفاية بعيدا عن الاستجداء والتسول! 
إن الخلاف مع إيران طبيعي ومشروع، دون الوقوع في خطيئة مساواتها بالدولة الصهيونية، وهذه خطيئة تقترفها في مصر طائفة سلفية؛ تصف نفسها بـ«الدعاة» وهم مجموعة من «فنيي الكهرباء والسباكين والبنائين ومبيضي المحارة» وهي مهن مهمة ترفع من شأن أصحابها. وقل شأنهم من تورطهم فيما لم يؤهلوا له، ومن إساءتهم للدين إساءة بالغة.. وليعلموا أن اتقان عمل ومهنة اكتسبها أي منهم وأجادها بالمعرفة النظرية والخبرة العملية لأكرم وأكثر نفعا من احتلال مقعد أكبر من حجمه.. فما بالنا بمهمة الأفتاء على فضائيات مصرية خاصة وصل بها الاستهتار حد الاعتماد على هؤلاء في برامجها وفتاواها، وذلك مقابل مبالغ طائلة يدفعونها لبث الفتنة بين المسلمين والمسيحيين وبين السنة والشيعة؛ في تعمد واضح لإهانة الدين ورجال الأزهر المؤهلين والمتمكنين، وبث الكراهية ونشر الفوضى بين المواطنين.

عن القدس العربي : محمد عبد الحكم دياب

كاتب من مصر يقيم في لندن


760

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



أسس بناء الدولة الحديثة!

عائلة المهندس الجكاني ترد على مديرية الأمن وتطالب "الحموشي" بفتح تحقيق في تهمة الارتشاء

يدعون اسكتلندا للبقاء .. ويدعون الصحراء للإنفصال؟

الوداديات السكنية بالرك الأ صفر تطالب بإجراء بحث معمق لوقف الاختلاس والنهب بسبب عمليات البيع المزدوج للأراضي من طرف مافيا العقار بكليميم

في الحاجة الملحة للدافع والحافز الملموس لتكريس القطيعة وأنسنة المشاركة

تقرير أسود عن مكتب مصاحبة وإدارة مشاريع التنمية الحضرية لكليميم 2015/2010

أسرة أهل الجماني تقاطع الانتخابات

النص الكامل لخطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الاربعين للمسيرة الخضراء

اساتدة جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال يقدمون قراءة في الخطاب الملكي السامي

أسس بناء الدولة الحديثة!





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية


الثروة النائمة بالصحراء

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

حكومة الشباب الموازية تصدر بيانا بشان قضية الصحراء


مستجدات الصحراء تدفع الاتحاد المغربي للشغل بالاقاليم الجنوبية الى اصدار بيان في الموضوع


مجلس جه العيون يصدر بيان في شان مستجدات الصحراء


القيادي بحزب العدالة والتنمية "محمد لمين ديدا" يطعن في تغطية لقناة العيون


مستجدات قضية الصحراء تعجل بانعقاد لجنتي الخارجية والدفاع الوطني

 
تربية وتكوين

"بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد


ممثلة السمارة سمية الراضي تتألق ببرنامج ريادة الأعمال

 
رياضة

العشوائية والارتجالية بعصبة الصحراء لكرة القدم تدفع اندية القسم الشرفي الى الاحتجاج


السمارة .. الاستاذ حفيظ تبركانت رئيسا لنادي التحدي الرياضي

 
صحافة وإعلام

هل ستمنع السلطة المحلية بالسمارة حفل توقيع كتاب "الاعلام الجهوي"؟

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث