عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         ضحايا مدرجات مهرجان كليميم يتجاوزن العشرة             امراة وقفت في وجه اخرى بحمة اباينو بسبب الهاتف النقال             الكاتب العام لولاية كليميم وادنون وسط المصلين             اتحاد المبدعين المغاربة بالعيون يكرم الشاعر"سي محمد المناوري"             رئيس الملحقة الادارية 14بالعيون ينزل للميدان بعد تنصيبه بساعات            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

لحسن الشرفي لعيون الصحراء : لهذه الاسباب التحقت بحزب الاستقلال


تصريح نائبة رئيس الجهة حول معرض الصناعة التقليدية


تصريح احدى المستفيدات من قفة رمضان


تصريح رئيسة الجمعية المغربية لمساعدة ربة الاسرة المحتاجة حول قفة رمضان


تصريح خالد العماري مدير التجهيزات المائية بكتابة الدولة على هامش زيارته للسمارة

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

ضحايا مدرجات مهرجان كليميم يتجاوزن العشرة


امراة وقفت في وجه اخرى بحمة اباينو بسبب الهاتف النقال


الكاتب العام لولاية كليميم وادنون وسط المصلين


رئيس الملحقة الادارية 14بالعيون ينزل للميدان بعد تنصيبه بساعات


ساكنة شارع موسى بن نصيربكلميم تطالب برفع الضرر عنها

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

اتحاد المبدعين المغاربة بالعيون يكرم الشاعر"سي محمد المناوري"


قاعة لازيد من 160شخص في طور التجهيز بالمديرية الجهوية للثقافة بالعيون

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 5
زوار اليوم 1145
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


هكذا أمست الجزائر بلا أصدقاء في باريس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أبريل 2016 الساعة 55 : 01


 

عيون الصحراء : عن القدس العربي

الجزائر هي إحدى الدول الأكثر حضوراً في فرنسا. في النقاشات السياسية والثقافية الداخلية، وكذلك الجدالات الاجتماعية باعتبارها صاحبة أكبر جالية في فرنسا ولها تأثير عليها. بتعبير آخر هي «الأقرب» لفرنسا، لكنها في الوقت ذاته هي الأقل تأثيراً في الرأي العام وفي العمل السياسي، بمعنى أنها «الأبعد» عن فرنسا.
لا تخلو الحملات الانتخابية في فرنسا من جدل حول أو بسبب الجزائر. وتحضر الجزائر في الجدل الداخلي في فرنسا عند الأزمات وأوقات الشدة، وحتى في أوقات الفرح.
وتحضر بسهولة في الأوقات الاستثنائية أيًّا كانت طبيعتها. لكن هذا الحضور «المكثف» لم يتح للجزائر، أو لم يمكنها، من انتزاع مكانة في الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية الفرنسية، عكس دول اخرى استطاعت، بمجهود وحضور أقل، أن تجد لها موطئ قدم وقدرة على التأثير. من هذه الدول المغرب وإسرائيل وتونس وحتى مصر.
مناسبة هذا الكلام زيارة رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالز، للجزائر بداية هذا الأسبوع مرفوقا بعشرة وزراء وعدد من رجال الأعمال والمدراء التنفيذيين لكبريات الشركات التجارية والاقتصادية الفرنسية.
قبيل بدء زيارة فالز بأقل من 72 ساعة اندلعت أزمة بين بعض وسائل الإعلام الفرنسية والحكومة الجزائرية على خلفية «وثائق بنما». صحيفة لوموند العريقة تطرقت للموضوع في شقه الجزائري ونشرت صورة الرئيس بوتفليقة على الرغم من أنه غير مذكور بصراحة في التقرير، فثارت ثائرة المسؤولين الجزائريين وبعض وسائل الإعلام الجزائرية التي حاولت حرف النقاش من حضور الجزائر في الفضيحة إلى جزئية صورة بوتفليقة.
استدعت الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي في الجزائر في تصرف دبلوماسي عقيم بدا أن الهدف منه الاستعراض وإثارة الضجيج أكثر من تصحيح الخطأ، لأن فرنسا دولة ديمقراطية تحترم نفسها ومؤسساتها وصحافتها، فلا يجرؤ فيها سفير أو حتى وزير خارجية على مساءلة «لوموند» أو توبيخها على صورة أو تقرير مهما كان غير دقيق.
الجزائر هي الدولة الوحيدة تقريبا، بين الدول المرتبطة بعلاقات خاصة مع فرنسا، التي لا أصدقاء أقوياء في الأوساط النافذة في الداخل الفرنسي: لا في أوساط المال والأعمال، لا في أوساط الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني ولا في النقابات وقطاعات المثقفين.
 
يفرض هذا العجز نفسه بوضوح على الرغم من الزيارات المكثقة لمسؤولي البلدين في الاتجاهين، وعلى الرغم مما يبدو ظاهريا من تعاون اقتصادي كبير بين البلدين، ومن اتفاقات ما تنفك تُعقد هنا وهناك.
ربما لا تتحمل الجزائر مسؤولية كونها «الأكثر حضورا» في فرنسا لأن التاريخ هو السبب، ثم الجغرافيا وظروف ما بعد الاستقلال. إلا أنها تتحمل نصيبا كبيرا من المسؤولية في عدم تمكنها من انتزاع مكانة لها في مستعمِرتها السابقة. أحد أسباب هذا الواقع، عجز المسؤولين الجزائريين على نسج شبكة علاقات عامة (في فرنسا وفي غيرها)، وافتقارهم إلى القدرة على تكوين لوبيات والحفاظ عليها. إضافة إلى الحياد السلبي الذي توارثته مجموعات الحكم في الجزائر من ثقافة تسوِّق خطاب العداء لفرنسا علنا، ثم تسارع نحو باريس في السر بحثا عن الأمان الشخصي والمالي ولأجل العلاج والتبضع وكل شيء.
 
ولأن الأوساط السياسية ضيقة ومثل المرآة العاكسة (باريس ليست استثناءً)، لا يحتاج هذا الانفصام إلى وقت طويل لينكشف للفرنسيين مشجعا إياهم على تشكيل موقف غير ودي وغير إيجابي تجاه النخب الجزائرية الحاكمة.
العلاقة المتشنجة بين فرنسا والجزائر جعلت الأخيرة دائمة الارتباك في تعاطيها مع الأولى. وجعلت فرنسا لا تعرف، خارج اللهث وراء المصالح الاقتصادية، كيف تقم علاقات ثنائية سويّة مع الجزائر وماذا تستطع أن تقدم لها.
 
إذاً، الجزائر مشلولة بماضيها وفرنسا مريضة بذاكرتها الاستعمارية. والبلدان عاجزان عن علاج نفسيهما وطي صفحة الماضي لأنهما لم يستطعا النظر أحدهما تجاه الآخر بصراحة وصدق ومسؤولية. وقبل أن تكون مشكلة مع الآخر، هي مشكلة داخلية منفصلة يعاني منها كل بلد على انفراد وكأنه غير معني بالآخر.
في وضع كهذا لا يمكن انتظار معجزة تلطّف الأجواء اليوم التي تضاف إليها خلافات عميقة بين البلدين في أكثر من ملف، أبرزها ملفات الصحراء الغربية وليبيا وسوريا.
 
بقي الاقتصاد والمال كمجال وحده كفيل بإنقاذ العلاقات الجزائرية الفرنسية من النزول إلى درجة الركود. هنا تبدأ الاختلافات، فرنسا تعرف ماذا تريد، والجزائر لا تبدو كذلك. فرنسا تعتبر الجزائر حديقتها الخلفية ومستعمَرتها السابقة وملعبها التقليدي الذي لا يحق للغير الاقتراب منه. لكن الجزائر، ولأنها عاجزة عن المنافسة، ليست في وارد أن تقول شيئا عن فرنسا أو تصنفها في خانة متميزة.
 
لهذا تغيب الواقعية وتبدو المزاجية والمحاباة هي الغالبة في نظرة الجزائر الاقتصادية إلى فرنسا.. المزاجية المستسلمة والتي جعلت فرنسا تستحوذ على الكثير من الصفقات والقطاعات الاقتصادية والخدمية الجزائرية منذ تولى الرئيس بوتفليقة الحكم في 1999.
وقد كتبت بعض وسائل الإعلام الجزائرية الكثير عن تفضيل وزير الصناعة الجزائري، عبد السلام بوشوارب، الصريح للشركات الفرنسية في الصفقات والاتفاقات.
 
لكن ما يقال عن الوزير بوشوارب يقال مثله أضعافا عن الرئيس بوتفليقة. سر اللهاث الجزائري وراء فرنسا موجود في قصر الرئاسة أولاً، وما الوزارات والوزراء إلا رجع صدى لما يجري في الرئاسة مصدر الخلل.

٭ كاتب صحافي جزائري

توفيق رباحي


669

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- العشيقة

مولاي هاشم

خير الا تكون صديقا من ان تكون عبدا لفرنسا و يصفك سياسيوها بالعشيقة التي لا يحبونها غير انهم مجبرون بالدفاع عنها لحاجة في نفس فرنسا

في 02 ماي 2016 الساعة 32 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



غزة بين صمت الحكومات وصرخة الشارع الأوروبي

حركة انتقالية واسعة تطال 26 % من رجال السلطة في المغرب

: افتتاح موسم الصبار في نسخته الاولى وتوقيع اتفاقية بسيدي افني

النص الكامل لمشروع القانون التنظيمي للجهة الجديد

عاجل الوزارة تسحب رخصة شركة ماوتا البحرية

التقرير الأدبي والمالي لأيام الخيمة الثقافية

قليل من الغضب وكثير من الحب

وفد من الأقاليم الصحراوية في مهرجان بلدية بولنوار بموريتانيا

قصر اسا ...رحلة عبر التاريخ تروي عظمة المكان و غنى الذاكرة

عيد الأضحى بإقليم السمارة بين الأمس واليوم

هكذا أمست الجزائر بلا أصدقاء في باريس





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

منتخب باحد الجماعات الترابية بجهة العيون يقضي جل اوقاته باحد المطعم العصرية (الصورة)


عبدي طه رئيس الجماعة الترابية لجديرية يوضح


القضاء ينتصر للمستشار الجماعي "حمدناه بيه" ببوجدور


بنشماس يخلف العمري على راس حزب الاصالة والمعاصرة


نجاح والي العيون في افشال مخططات المناوئين للوحدة الترابية واعادة الثقة للمستثمرين

 
تربية وتكوين

اسرة التعليم بمدرسة انس بن مالك بالعيون تخص الاستادة "ارغية بومزراك" بحفل تكريم ووداع لائق


حفل التمييز بالعيون يعطي اشارة ان المدرسة العمومية قد اخدت طريقها نحو الافضل

 
رياضة

سباق مدينة العيون للحمام الزاجل


عصبة الصحراء تزاوج بين الرياضي والانساني في ليلة النجوم بالسمارة

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث