عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         مهرجان الساقية الحمراء لسباق الهجن             انطلاق الدراسة بالمعهد الموسيقى بالعيون             "بنشماس" على راس مجلس المستشارين لولاية ثانية             استاد بالعيون يقدم وصفات للاستاد الراغب في النجاح في مهنته             اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على مجموعة من المشاريع في اطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري برسم سنة 2018            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

دندنة "امنية المدغري العلوي "على آلة البيانو بمناسبة افتتاح السنة الدراسية للمعهد


تصريح رئيس القسم العمل الاجتماعي بعمالة السمارة


نصائح الدكتور "خلافة" لمرضى السكري


هدا ما قاله رئيس الجمعية المغربية للدعم الطبي "ماسوم " خالد اركيبي عقب اعطاء انطلاق النسخة 7للحملة التحسيسية باقليم العيون


كلمة والي جهة العيون امام المشاركين في حملة "ماسوم" ضد امراض الكلي

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

العم "محمد الامين ولد بابا" في دمة الله


قبيبلة تركز بالعيون تشيع ابنها البار "البشير لعزيز" الى مثواه الاخير


امطار طوفانية تغرق كليميم وتفضح هشاشة البنى التحتية


شركة صيانة شبكة قنوات المياه تتفاعل مع مقال ب"عيون الصحراء"


تظاهرة جمعية الدعم الطبي بالعيون جسدت بعدا افريقيا بكل المقاييس

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

انطلاق الدراسة بالمعهد الموسيقى بالعيون


جولة فنية لأوديسا بمسرحية مراد شرتات

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 13
زوار اليوم 349
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


هكذا أمست الجزائر بلا أصدقاء في باريس


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 أبريل 2016 الساعة 55 : 01


 

عيون الصحراء : عن القدس العربي

الجزائر هي إحدى الدول الأكثر حضوراً في فرنسا. في النقاشات السياسية والثقافية الداخلية، وكذلك الجدالات الاجتماعية باعتبارها صاحبة أكبر جالية في فرنسا ولها تأثير عليها. بتعبير آخر هي «الأقرب» لفرنسا، لكنها في الوقت ذاته هي الأقل تأثيراً في الرأي العام وفي العمل السياسي، بمعنى أنها «الأبعد» عن فرنسا.
لا تخلو الحملات الانتخابية في فرنسا من جدل حول أو بسبب الجزائر. وتحضر الجزائر في الجدل الداخلي في فرنسا عند الأزمات وأوقات الشدة، وحتى في أوقات الفرح.
وتحضر بسهولة في الأوقات الاستثنائية أيًّا كانت طبيعتها. لكن هذا الحضور «المكثف» لم يتح للجزائر، أو لم يمكنها، من انتزاع مكانة في الأوساط السياسية والإعلامية والثقافية الفرنسية، عكس دول اخرى استطاعت، بمجهود وحضور أقل، أن تجد لها موطئ قدم وقدرة على التأثير. من هذه الدول المغرب وإسرائيل وتونس وحتى مصر.
مناسبة هذا الكلام زيارة رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالز، للجزائر بداية هذا الأسبوع مرفوقا بعشرة وزراء وعدد من رجال الأعمال والمدراء التنفيذيين لكبريات الشركات التجارية والاقتصادية الفرنسية.
قبيل بدء زيارة فالز بأقل من 72 ساعة اندلعت أزمة بين بعض وسائل الإعلام الفرنسية والحكومة الجزائرية على خلفية «وثائق بنما». صحيفة لوموند العريقة تطرقت للموضوع في شقه الجزائري ونشرت صورة الرئيس بوتفليقة على الرغم من أنه غير مذكور بصراحة في التقرير، فثارت ثائرة المسؤولين الجزائريين وبعض وسائل الإعلام الجزائرية التي حاولت حرف النقاش من حضور الجزائر في الفضيحة إلى جزئية صورة بوتفليقة.
استدعت الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي في الجزائر في تصرف دبلوماسي عقيم بدا أن الهدف منه الاستعراض وإثارة الضجيج أكثر من تصحيح الخطأ، لأن فرنسا دولة ديمقراطية تحترم نفسها ومؤسساتها وصحافتها، فلا يجرؤ فيها سفير أو حتى وزير خارجية على مساءلة «لوموند» أو توبيخها على صورة أو تقرير مهما كان غير دقيق.
الجزائر هي الدولة الوحيدة تقريبا، بين الدول المرتبطة بعلاقات خاصة مع فرنسا، التي لا أصدقاء أقوياء في الأوساط النافذة في الداخل الفرنسي: لا في أوساط المال والأعمال، لا في أوساط الأحزاب وجمعيات المجتمع المدني ولا في النقابات وقطاعات المثقفين.
 
يفرض هذا العجز نفسه بوضوح على الرغم من الزيارات المكثقة لمسؤولي البلدين في الاتجاهين، وعلى الرغم مما يبدو ظاهريا من تعاون اقتصادي كبير بين البلدين، ومن اتفاقات ما تنفك تُعقد هنا وهناك.
ربما لا تتحمل الجزائر مسؤولية كونها «الأكثر حضورا» في فرنسا لأن التاريخ هو السبب، ثم الجغرافيا وظروف ما بعد الاستقلال. إلا أنها تتحمل نصيبا كبيرا من المسؤولية في عدم تمكنها من انتزاع مكانة لها في مستعمِرتها السابقة. أحد أسباب هذا الواقع، عجز المسؤولين الجزائريين على نسج شبكة علاقات عامة (في فرنسا وفي غيرها)، وافتقارهم إلى القدرة على تكوين لوبيات والحفاظ عليها. إضافة إلى الحياد السلبي الذي توارثته مجموعات الحكم في الجزائر من ثقافة تسوِّق خطاب العداء لفرنسا علنا، ثم تسارع نحو باريس في السر بحثا عن الأمان الشخصي والمالي ولأجل العلاج والتبضع وكل شيء.
 
ولأن الأوساط السياسية ضيقة ومثل المرآة العاكسة (باريس ليست استثناءً)، لا يحتاج هذا الانفصام إلى وقت طويل لينكشف للفرنسيين مشجعا إياهم على تشكيل موقف غير ودي وغير إيجابي تجاه النخب الجزائرية الحاكمة.
العلاقة المتشنجة بين فرنسا والجزائر جعلت الأخيرة دائمة الارتباك في تعاطيها مع الأولى. وجعلت فرنسا لا تعرف، خارج اللهث وراء المصالح الاقتصادية، كيف تقم علاقات ثنائية سويّة مع الجزائر وماذا تستطع أن تقدم لها.
 
إذاً، الجزائر مشلولة بماضيها وفرنسا مريضة بذاكرتها الاستعمارية. والبلدان عاجزان عن علاج نفسيهما وطي صفحة الماضي لأنهما لم يستطعا النظر أحدهما تجاه الآخر بصراحة وصدق ومسؤولية. وقبل أن تكون مشكلة مع الآخر، هي مشكلة داخلية منفصلة يعاني منها كل بلد على انفراد وكأنه غير معني بالآخر.
في وضع كهذا لا يمكن انتظار معجزة تلطّف الأجواء اليوم التي تضاف إليها خلافات عميقة بين البلدين في أكثر من ملف، أبرزها ملفات الصحراء الغربية وليبيا وسوريا.
 
بقي الاقتصاد والمال كمجال وحده كفيل بإنقاذ العلاقات الجزائرية الفرنسية من النزول إلى درجة الركود. هنا تبدأ الاختلافات، فرنسا تعرف ماذا تريد، والجزائر لا تبدو كذلك. فرنسا تعتبر الجزائر حديقتها الخلفية ومستعمَرتها السابقة وملعبها التقليدي الذي لا يحق للغير الاقتراب منه. لكن الجزائر، ولأنها عاجزة عن المنافسة، ليست في وارد أن تقول شيئا عن فرنسا أو تصنفها في خانة متميزة.
 
لهذا تغيب الواقعية وتبدو المزاجية والمحاباة هي الغالبة في نظرة الجزائر الاقتصادية إلى فرنسا.. المزاجية المستسلمة والتي جعلت فرنسا تستحوذ على الكثير من الصفقات والقطاعات الاقتصادية والخدمية الجزائرية منذ تولى الرئيس بوتفليقة الحكم في 1999.
وقد كتبت بعض وسائل الإعلام الجزائرية الكثير عن تفضيل وزير الصناعة الجزائري، عبد السلام بوشوارب، الصريح للشركات الفرنسية في الصفقات والاتفاقات.
 
لكن ما يقال عن الوزير بوشوارب يقال مثله أضعافا عن الرئيس بوتفليقة. سر اللهاث الجزائري وراء فرنسا موجود في قصر الرئاسة أولاً، وما الوزارات والوزراء إلا رجع صدى لما يجري في الرئاسة مصدر الخلل.

٭ كاتب صحافي جزائري

توفيق رباحي


715

1






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- العشيقة

مولاي هاشم

خير الا تكون صديقا من ان تكون عبدا لفرنسا و يصفك سياسيوها بالعشيقة التي لا يحبونها غير انهم مجبرون بالدفاع عنها لحاجة في نفس فرنسا

في 02 ماي 2016 الساعة 32 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



غزة بين صمت الحكومات وصرخة الشارع الأوروبي

حركة انتقالية واسعة تطال 26 % من رجال السلطة في المغرب

: افتتاح موسم الصبار في نسخته الاولى وتوقيع اتفاقية بسيدي افني

النص الكامل لمشروع القانون التنظيمي للجهة الجديد

عاجل الوزارة تسحب رخصة شركة ماوتا البحرية

التقرير الأدبي والمالي لأيام الخيمة الثقافية

قليل من الغضب وكثير من الحب

وفد من الأقاليم الصحراوية في مهرجان بلدية بولنوار بموريتانيا

قصر اسا ...رحلة عبر التاريخ تروي عظمة المكان و غنى الذاكرة

عيد الأضحى بإقليم السمارة بين الأمس واليوم

هكذا أمست الجزائر بلا أصدقاء في باريس





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

مهرجان الساقية الحمراء لسباق الهجن


تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

"بنشماس" على راس مجلس المستشارين لولاية ثانية


اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على مجموعة من المشاريع في اطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري برسم سنة 2018


سفير جمهورية افريقيا الوسطى يحبد بقاء "يحضيه بوشعاب" على راس ولاية جهة العيون اسمعو ما قاله عميد السلك الدبلوماسي بالمغرب (فيديو)


السمارة: المجلس الاقليمي لحزب الاستقلال يعقد دورته الموسعة


ولد الرشيد يبسط وبالأرقام تدخل مجلس جهة العيون للنهوض بتنمية اقليم بوجدور

 
تربية وتكوين

استاد بالعيون يقدم وصفات للاستاد الراغب في النجاح في مهنته


الاستاد"ربيع اوطال" يلتحق بالتعليم الجامعي بعد مسار مهني حافل بالعطاء

 
رياضة

سباق مدينة العيون للحمام الزاجل


عصبة الصحراء تزاوج بين الرياضي والانساني في ليلة النجوم بالسمارة

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون يستنكر وقفة اطر المؤسسةويستغرب للتغطية الاحادية لقناة العيون

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث