عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         مشاركة إيجابية وحضور قوي لنادي ش س الحمراء في الملتقى الفدرالي الوطني للعدو الريفي بفاس             طرفاية في حاجة الى ساحات لتخليد المناسبات الوطنية             نادي بلدية المرسى لكرة القدم النسوية يفوز بدوري الاستقلال             الاطار الصحراوي "محمد لعويسيد" حكما للبطولة الدولية بفرنسا             المدير الجهوي لوزارة الصحة باكادير يفتتح لقاءاته مع الشركاء الاجتماعيين            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

فاطمة السيدة .. حل ملف الصحراء يتطلب استقلالية قرار جبهة البوليساريو


تصريح الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون عقب زيارة وفد من السفراء الافارقة بالمغرب


تصريح ممثل شركة "فارما كير" لانتاج وتسويق الادوية بالمغرب عقب مشاركته في اللقاء الطبي المنظم من قبل جمعية اطباء جهة العيون


حصة من تلاوة القراءن الكريم خلال MAGALTOBAالسينيغالية بالعيون


دندنة "امنية المدغري العلوي "على آلة البيانو بمناسبة افتتاح السنة الدراسية للمعهد

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

طرفاية في حاجة الى ساحات لتخليد المناسبات الوطنية


المدير الجهوي لوزارة الصحة باكادير يفتتح لقاءاته مع الشركاء الاجتماعيين


جمعية اطباءجهة العيون تنظم دورة تكوينية حول علاج امراض المسالك البولية


حملات الوقاية من حوادث السير ان لم تواكبها حملات زجرية تبقى دون جدوى


"محمد اسوس" يعين على راس المديرية الجهوية للمندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج بجهة بني ملال

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

العيون تحتضن النسخة الثالثة للمهرجان الدولي لمسرح الشارع


السمارة: النسخة الثانية لمهرجان تاغروين خيمة التسامح

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 9
زوار اليوم 756
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


الأشياء الثلاثة التي تحتاجها الحكومة لتسطو على المجتمعات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 ماي 2016 الساعة 19 : 12


  عيون الصحراء : متابعة

   شيء من الخوف، شيء من وعود الإنجازات البراقة، شيء من كيل اتهامات التآمر لأطراف داخلية وخارجية؛ هذه الأشياء الثلاثة هي كل ما تحتاجه الحكومات السلطوية لتسطو على المجتمعات والدول، هي كل ما يحتاجه الغوغائيون من ممارسي السياسة للاستحواذ على تأييد قطاعات شعبية واسعة وحسم المنافسات الانتخابية لصالحهم أو جرف الناس إلى هاوية تبني مواقف بدائية تراوح بين العنصرية والرجعية.
هذه الأشياء الثلاثة، وهي تحضر اليوم بقسوة في الواقع المصري، هي التي تمكن حكومة فلاديمير بوتين في روسيا الاتحادية من البقاء في السلطة والإبقاء على المعارضة الديمقراطية حبيسة الممارسات القمعية على الرغم من التراجع الفادح في عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومن التراكم الكارثي للفساد وللمظالم التي تعصف بحقوق وحريات الكثيرين، ومن الفشل في تحديث المؤسسات العامة ومؤسسات الدولة في القوة العظمى السابقة التي يهزها بعنف انخفاض الأسعار العالمية للنفط والغاز الطبيعي وتعجز عن التماسك إزاء بعض العقوبات الاقتصادية والتجارية والمالية الغربية. هذه الأشياء الثلاثة هي التي تمكن بوتين من مواصلة الحكم عبر واجهة ديمقراطية زائفة وعبر تحايلات دستورية وقانونية لا تخلو من طرافة في إخراجها العلني (رئيس الجمهورية المتحول إلى رئيس وزراء ثم العائد إلى المنصب الرئاسي). هي، ومعها بالقطع المغامرات الخارجية في أوكرانيا وسوريا وغيرهما، والترويج لفهم شوفيني للوطنية الروسية، والاستثمار في خطاب ديني محافظ ترعاه الكنيسة الأرثوذكسية ويمنح الرئيس الأبدي صفات المخلص المنتظر والبطل المنقذ، التي تمكن بوتين من قمع المعارضين دون هوادة وتحول بينه وبين تحمل النتيجة العادلة الوحيدة للمظالم والانتهاكات والفشل، تراجع القبول الشعبي فالخسارة الانتخابية فالخروج من الحكم.
هذه الأشياء الثلاثة، وهي لا تدع يوما يمر في مصر دون أن تذكر المواطن بقسوة الانتهاكات التي ترتكبها الأجهزة الأمنية ومؤسسات أخرى للإبقاء على الخوف وبامتهان المعلومات والحقائق لكي يتواصل إنتاج وعود «تقدم» مفرغة من المضمون وبتغييب العقل والعلم بهدف التمكين لمنصات «الإطلاق المستمر» لاتهامات التآمر والخيانة، هي التي تمكن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين من الإبقاء على سياسات الإخضاع السلطوي للمجتمع صاحب الكثافة السكانية الأعلى عالميا وإسكات أصوات المعارضين دون كلفة داخلية عالية والامتناع عن الاعتراف بالتنوع الديني والعرقي واللغوي وتجاهل حقوق الأقليات (الأقلية المسلمة وأهل التبت كنموذجين). هي، ومعها إعادة اكتشاف خطاب «الثورة الثقافية» الذي صاغه في ستينيات القرن الماضي ماوتسي تونغ وإعطاؤه صبغة وطنية مستحدثة (القومية الصينية) والمزج بينه وبين «استعراضات القوة» إزاء الجوار الآسيوي، التي تمكن الحزب الشيوعي الحاكم من تقليل التداعيات السياسية لتراجع معدلات النمو الاقتصادي والتكالب المرعب للفساد في المؤسسات العامة الخاصة خلال السنوات الماضية، ومن الحد من الكلفة المجتمعية للقمع الصريح للانتفاضة الديمقراطية في هونغ كونغ (2014 ـ 2015) ولسلب حرية صحافيين وكتاب ومبدعين «جريمتهم» هي التعبير عن الرأي.
هذه الأشياء الثلاثة، وهي ينظر إليها من قبل عديد المصريات والمصريين الباحثين عن تجاوز للحكومة السلطوية واستعادة لمسار تحول ديمقراطي كتعبير مباشر عن واقع مصري راهن قوامه الفقر والأمية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتراكمة وحصيلته هي بيئة مجتمعية قابلة للتأثر بصناعة الخوف وبالترويج لعبث الوعود الوهمية وبنشر أحاديث المؤامرة وبتفريغ الفضاء العام من المضمون والعقل والعلم، هي التي تمكن رجل الأعمال الأمريكي دونالد ترامب من توظيف مقولات غوغائية وعنصرية وذكورية جهولة وفجة لإحراز نجاحات سياسية متكررة في مجتمع استقر تنظيمه الديمقراطي ويعيش التنوع في سياقات عرقية ولغوية ودينية شديدة التباين. دون تنصل من الاعتراف بالعجز عن الإحاطة الشاملة والموضوعية بالعوامل الموضوعية الكامنة وراء صعود ترامب وشعبيته ومع الإقرار بحضور تغير جوهري في المزاج العام للطبقة الوسطى الأمريكية يحمل قطاعات مؤثرة بداخلها على تأييد مقولات ترامب البشعة عن طرد المهاجرين غير الشرعيين وبناء الأسوار بين الولايات المتحدة وجوارها الفقير ومنع المسلمين من قدوم أراضي زعيمة العالم الحر، يظل خليط الخوف والوعود الوهمية والاتهامات الجزافية بالتآمر على «المصالح الوطنية الأمريكية» هو المسؤول إلى حد بعيد عن نجاح ترامب في الفوز بالانتخابات التمهيدية داخل الحزب الجمهوري ومن ثم حسم شبه مؤكد لحصوله على بطاقة الجمهوريين للترشح في الانتخابات الرئاسية 2016.
بضاعة ترامب الوحيدة، بجانب ذكوريته التي لم تفقد جاذبيتها المريضة بين رافضي المساواة بين المرأة والرجل، هي نشر الخوف من الغريب / الآخر والادعاء الساقط أخلاقيا وواقعيا بالقدرة على طرد الغرباء وتغييبهم عن المشهد المجتمعي، هي طرح حلول متهافتة لتحديات العولمة والتجارة العالمية والاعتماد المالي المتبادل بين الولايات المتحدة والقوى الاقتصادية الكبرى مفرداتها نظرة اقتصادية حمائية لن تسفر حال تطبيقها سوى عن الإضرار البالغ بالمصالح الأمريكية، هي كيل الاتهامات للنخبة السياسية والحزبية (الديمقراطية والجمهورية) في واشنطن بالفساد والضعف والتخلي عن المصالح الأمريكية وصياغة خطاب شوفيني لا مضمون له سوى استعراضات «القوة الذكورية» للسياسي ترامب التي ينقلها من «المضاجع الحافلة بالنساء» مرورا بشركاته «الناجحة دوما» إلى البيت الأبيض الذي سيأتي هو له «بالذكر البطل» القادر على قيادة الجيوش وضرب الأعداء والحنو على «أهله»، على الأمريكيين.
شيء من الخوف، شيء من الوعود الوهمية، شيء من اتهامات التآمر والخيانة؛ هذه الأشياء الثلاثة هي عدة الحكومات السلطوية للسطو على المجتمعات والدول في روسيا والصين ومصر، وبينهم الكثير من الأمثلة الأخرى. هي أيضا عدة السياسيين الغوغائيين لتصدر المشاهد الانتخابية في بلدان تتفاوت حقائقها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بشدة ويجمعها التنظيم الديمقراطي الذي يهددون هم بالقضاء على مقوماته، من ترامب في الولايات المتحدة مرورا بفيكتور أوربان في المجر ورجب طيب إردوغان في تركيا إلى الحركات والأحزاب اليمينية المتطرفة والعنصرية في فرنسا وألمانيا والنمسا وغيرهم من البلدان الأوروبية. 
بالقطع تتفاوت حدود تمكن الخوف والوعود الوهمية ومقولات التآمر من المجتمعات والدول، بين تمرير وتبرير مظالم وانتهاكات واسعة حين تسطو الحكومات السلطوية مستغلة غياب سيادة القانون وتداول السلطة وبين دفع المشهد السياسي باتجاه اليمين المتطرف ثم الاصطدام بآليات سيادة القانون وتداول السلطة التي توفر للمواطن حماية من تغول الغوغائيين على حقوقه وحرياته. بالقطع تتفاوت الحدود، ونظل نحن ضحايا السلطوية في وضعية معاناة أشد من قسوة وعنف الأشياء الثلاثة.

عن القدس العربي

٭ عمرو حمزاوي كاتب من مصر


866

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افتتاحية : باسم الله نبدأ...

الاعتداء على أستاذ من طرف مدير معهد التكوين ISGI العيون

بيان لمعطلي كليميم رداً على الإدريسي عضو حزب العدالة والتنمية

تكاثر الباعة الجائلين في شهر رمضان يحول بعض أحياء مدينة الطنطان إلى أسواق عشوائية

الإعلام بين القبول وصناعة العقول

قبيلة توبالت تعزي عائلة بدا و تطالب الرقيبات السواعد بإعادة الاعتبار للصحافي الليلي

شباب صحراوي يدعو لاستعمال الفيسبوك للزواج

دورة تكوينية لفائدة مكونات برنامج محاربة الأمية ببويزكارن

المصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو'4'

نويرة عاشق الجماهير

توقيف ثلاثة أطباء بمستشفى العيون وإحالتهم على المجلس التأديبي بسبب وفاة امرأة حامل

قمة "عين على الأرض" 2015 تناقش دور البيانات من أجل تأمين مستقبل الكوكب

مائدة مستديرة لمنتدي الشباب الصحراوي الوحدوي

الريع المؤسساتي المهيكل.. استمرار إلى ما بعد القطيعة

الأشياء الثلاثة التي تحتاجها الحكومة لتسطو على المجتمعات





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

مهرجان الساقية الحمراء لسباق الهجن


تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

حقوقي مغربي بارز يعتاب رئيس الحكومة على خلفية الساعة الاضافية التي ولدت استياء الكبار والصغار


وفد ديبلوماسي يزور محكمة الاستئناف بالعيون


ساكنة العيون تخلد دكرى عيد المسيرة الخضراء


العيون تحتضن الملتقى الدولي للاعمال


"بنشماس" على راس مجلس المستشارين لولاية ثانية

 
تربية وتكوين

اسرة التربية الوطنية بطانطان تنظم حفل تكريمي على شرف المدير الاقليمي السابق


مدير اكاديمية العيون يراس حفل افتتاح مقتصدية التعليم (فيديو)

 
رياضة

مشاركة إيجابية وحضور قوي لنادي ش س الحمراء في الملتقى الفدرالي الوطني للعدو الريفي بفاس


نادي بلدية المرسى لكرة القدم النسوية يفوز بدوري الاستقلال

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

الجالية السينيغالية بالعيون تنظم حفل ديني (فيديو)

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

الاطار الصحراوي "لحبيب خيار"ينتخب بالاتحاد العربي للكواشينغ

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث