عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         منظمة الهلال الاحمر المغربي بالعيون تنظم صبحيات فنية لاطفال المدارس                         " السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك" موضوع دورة تكوينية نظمتها جمعية النجاح لارباب مؤسسات تعليم السياقة بكليميم             "بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد             الاطار "محمد لهيبة رضيت" يدخل القفص الدهبي رفقة الانسة "مريم بلحوسين"            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

تصريح سمية الراضي ممثلة مشروع les pates alimentaires


هدا ما صرح به الاستاد "عادل "رئيس جمعية بسمة ودينامو تظاهرة "صحراء كوت طالون"


تصريح رشيدة فتوح رئيسة جمعية الايادي البيضاء بمناسبة عيد الام


تصريح الشاعرة لعبيدي الناهة بمناسبة عيد الام


تصريح الفاعلة الجمعوية نعيمة احديدو بمناسبة عيد الام

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

منظمة الهلال الاحمر المغربي بالعيون تنظم صبحيات فنية لاطفال المدارس


" السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك" موضوع دورة تكوينية نظمتها جمعية النجاح لارباب مؤسسات تعليم السياقة بكليميم


الاطار "محمد لهيبة رضيت" يدخل القفص الدهبي رفقة الانسة "مريم بلحوسين"


وزارة الصحة تنصف الدكتور ةرئيسة مصلحة الاستقبال والقبول بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي سابقا وتعينها مديرة لمستشفى الحسن الثاني


كاتب الدولة في التكوين المهني يشرف بالعيون على اختتام قافلة ريادة الاعمال

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة



الاطفال دوي الاحتياجات الخاصةبجهة العيون يحتفلون بيومهم الوطني بالعيون

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 18
زوار اليوم 1984
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


حوار مع الفاعل الجمعوي ذ العربي الراي حول ظاهرة الاحتباس الحراري


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 نونبر 2016 الساعة 20 : 20


 عيون الصحراء : ذ العربي الراي


تنظم بلادنا مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول تغير المناخ ( كوب 22 ) الذي تستضيفه عاصمة النخيل مراكش من 7 إلى 18 نونبر الجاري، وهي فرصة جد مهمة للمغرب في ترسيخ الاتفاق بشأن التقليص من ظاهرة الاحتباس الحراري وأجرأة قرارات قمة باريس للمناخ ( كوب 21 ). 
بالمناسبة وعلى هامش قمة المناخ الذي تحتضنه حاليا المملكة المغربية، كان لعيون الصحراء لقاء مع رئيس جمعية آفاق للمقاولة والتنمية ذ العربي الراي، الباحث والمهتم بقضايا البيئة.
نص الحوار :
س 1 : أضحت ظاهرة الاحتباس الحراري تقض مضجع ساكنة كوكبنا الأزرق وتدق ناقوس الخطر في حالة التمادي في الرفع من انبعاثات الغازات الدفيئة في الغلاف الجوي. باعتباركم فاعلا جمعويا بامتياز وباحثا ومهتما بتيمات البيئة، كيف تحددون للقارئ (ة) الكريم (ة) المحاور الكبرى لهذه الظاهرة؟
ج 1 : ونحن اليوم في اليوم السادس على انطلاق قمة المناخ ( كوب 22 ) التي تحتضنه مدينة البهجة مراكش ما بين 07 و 18 نونبر الجاري، فإن بلادنا التي سبق لها أن نظمت النسخة السابعة من مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول تغير المناخ، استطاعت بفضل التزاماتها بالمعاهدات والاتفاقيات الدولية بخصوص المناخ أن تحظى بثقة المنتظم الدولي الذي عبر عن ارتياحه الكبير منذ مؤتمر باريس ( كوب 21) كون المغرب سيكون المسؤول عن تنظيم الدورة 22 لمؤتمر المناخ، نظرا للسمعة الطيبة للمغرب وصفة ضيف الشرف التي حملها في قمة المناخ بالعاصمة الفرنسية باريس. 
قبل الاسترسال في الرد لا بد لي أن أعطي تعريفا مقتضبا عن ظاهرة الاحتباس الحراري.  فالتعريف رتبط ارتباطا وثيقا بتغير المناخ،  الذي هو ف جوهره تغير يحدث في معدلات درجات الحرارة، وفي هبوب الرياح، وفي معدلات تساقط الأمطار عبر الزمن، سواء أكان ذلك ناتجا عن التقلبات الطبيعية أم نتيجة للأنشطة البشرية. والظاهرة تحمل أسماء أخرى كظاهرة الدفيئة، آو ظاهرة التغير المناخي، أو الاحترار العالمي، وأحيانا تسمى بظاهرة تأثير الدفيئة ( تأثير البيت الزجاجي). وهي من أبرز القضايا البيئية التي تشغل بال الإنسان بعدما أضحت المنظومة البيئية العالمية تعاني من خلل متزايد يمس الحياة على سطح الأرض ويهدد البشرية بالفناء.  فمعدل غازات الدفيئة المتواجدة في الغلاف الجوي زادت عن نسبتها الطبيعية بشكل ملفت للنظر (لا يبعث بالمرة على الإطمئنان )، وتشبعت بغازات أخرى هي من إنتاج الأنشطة الصناعية للإنسان.  هذا وتجدر الإشارة إلى أن هذه الظاهرة ليست بوليدة اليوم بل كانت موجودة منذ أن خلق رب العزة كوكب الأرض، وقد كانت السبب الرئيسي في تشكل غلافه الجوي، الذي يسمح - بقدرة الخالق جل وعلا - بمرور أشعة الشمس من خلال نسب ملائمة لتسخين الأرض إلى الدرجة المناسبة لوجود الحياة واستمراريتها. إذ يؤدي تكوين الهواء الجوي بجزيئياته المختلفة إلى احتباس الحرارة المنبعثة من الشمس والمرتدة عن سطح الأرض (الأشعة الحرارية أو تحت الحمراء)، والتي لا يسمح بنفاذها إلى خارج الغلاف الجوي، وبالتالي يكون معدل درجة الحرارة فها حوالي 15 درجة مئوية، وهي الحرارة الملائمة لظهور الحياة فوق الأرض.
س 2 –  كيف تتوزع الطبقات الجوية للغلاف الجوي، وكيف تتم عملية نفاذ وانحباس أشعة الشمس؟ وأين يكمن الخطر في هذه الطبقات؟ وما هي انعكاساته السلبية على الحياة فوق سطح الأرض ؟ 
ج 2 – سأقوم بتبويب هذا السؤال العنقودي إلى ثلاث محاور: محور طبقات الغلاف الجوي، ومحور كيفية اشتغال هذه المنظومة الجوية، ومحور ثالث يتعلق بالخطر المحدق بالغلاف الجوي وانعكاساته السلبية على الحياة فوق سطح الأرض.
المحور الأول : طبقات الغلاف الجوي
الكل يعلم أن كوكبنا الأزرق محاط بغلاف جوي سميك يعد وسيطا بينه وبين الأجواء الخارجة عنه، وجدار واق يحول بينه وبين العوالم الخارجة، وهي طبقة تتكون من:
- الطبقة اللصيقة ( التروبوسفير): وهي طبقة  الهواء الملامس مباشرة لسطح الأرض، ويبلغ ارتفاعها ما بين 8 و 18 كيلومترا فوق سطح البحر، هذا مع مراعاة التناقص على مستوى القطبين، كما أنها تعد الطبقة الأكثر سمكا إذ تهيمن على 70./. من الغلاف الجوي، وذلك بتأثير الجاذبية عليها، وتحدث فيها معظم الظواهر الجوية كتكوين السحب والمطر والضباب والعواصف الأرضية..الخ
- الطبقة المحيطة ( الستراتوسفير ): وهي طبقة تمتد من طبقة التروبوسفير حتى ارتفاع 50 كلمترا فوق مستوى سطح البحر، وتتميز بعدم وجود تقلبات الطقس فيها لانعدام وجود بخار الماء بها.
- طبقة الميزوسفير: وهي الطبقة التي تحمي الأرض من مخاطر الشهب والنيازك حيث تحترق فيها هذه الشهب لتتحول إلى رماد. ويبلغ سمكها حوالي 30 كلمتر، وتقل درجة حرارتها لتصل إلى 90 درجة مئوية تحت الصفر، كما تصل درجة كثافة الهواء بها إلى أقل من جزء من ألف (1000/1 ) من كثافة الهواء على سطح الأرض.
- طبقة الثرموسفير: وتمتد إلى حوالي 450 كيلومترا عن مستوى سطح البحر، وتصل درجة حرارتها إلى 600 درجة مئوية، فهي تحتوي على بحر من الإيونات الموجبة والسالبة التي تفيدنا نحن البشر في انعكاس الموجات اللاسلكية والتلفزيونية وردها إلى سطح الأرض مرة أخرى، فلهذه الطبقة الفضل في انتقال البث الإذاعي إلى جميع أرجاء العالم.
- طبقة الاكسوسفير: وتبدأ من ارتفاع 600 كلمترا تقريبا على مستوى سطح البحر، وتمتد حتى نهاية الغلاف الجوي، وتتميز بحرارة جد مرتفعة تصل إلى 1000 درجة مئوية، وانخفاض للكثافة الجوية تكاد تكون منعدمة، وهي ظلام دامس لا ترى فيها أشياء ولا يسمع فيها صوت..وهي الطبقة التي تبعث الرعب في رواد الفضاء حين وصولهم إليها. 
محور : كيفية اشتغال منظومة الغلاف الجوي
  شاءت الإلهية أن تخلق كل شيء بمقدار وتجعل الحياة فوق الأرض لصالح الإنسان. فالإشعاع المرئي الذي يصل من الشمس إلى الأرض يتكون من موجات عديدة مختلفة الطول لا يصل منها إلا الجزء القليل بسبب وجود طبقة الأوزون التي تمتص الأشعة فوق البنفسجية، بينما يقوم غاز ثاني أوكسيد الكربون وبخار الماء بامتصاص الأشعة تحت الحمراء، ولا يصل إلى الأرض إلا الإشعاع المرئي، الذي ينعكس جزء منه مرة أخرى إلى الغلاف الجوي الإرادة وتكون على شكل أشعة غير مرئية، ونظرا لارتفاع نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون وغازات دفيئة أخرى في طبقة التروبوسفير فإن ذلك يحول دون انعكاسها مما ينتج عنه انحباس حراري في هذه الطبقة وارتفاع تدريجي في معدل درجات الحرارة. وهذه الزيادة في تركيزات الغازات - حيث يعتبر غاز ثاني أوكسيد الكربون هو المسؤول الأول عن زيادة معدلات الحرارة واحتفاظ جو الأرض بها - ناتجة عن إحراق الوقود الأحفوري ( النفط- الفحم- الغاز) إضافة إلى الأنشطة البشرية الأخرى الصناعية منها والفلاحية. وهذا ما ينتج عنه بالطبع تغيرات مناخية يشق التغلب عليها بطرق تقليدية.. وهو ما تمخض عن موضوعها حراك عالمي يسعى إلى التقليص من انبعاثات الغازات الدفيئة.

 محور: خطر الاحتباس الحراري وانعكاساته السلبية على الحياة فوق سطح الأرض

فعلى سبيل المثال لا الحصر فقد ارتفعت تركيزات الأوزون في طبقة التربوسفير من 15 إلى 35 في المائة من العام 1750 حتى العام 2000 . أما نسبة تركيزات الأوزون في طبقة الستراتوسفير فقد تراجعت بنسبة كبيرة منذ العام 1970 إلى الآن. كما تزايدت نسبة تركيزات المركبات الكربونية الفلورية الهيدروجينية والمركبات الهيدروجينية المشبعة وسداسي فلوريد الكبريت.  وهي معطيات ذات دلالات واضحة تشير بأصابع الاتهام إلى الأنشطة البشرية المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض، وإلى بعض ظواهر الطبيعة كالحرائق الغابوية وانبعاثات غازات البراكين. فالحرائق التي اندلعت في الغابات الإندونيسية خلال العامين 1997 و 1998 بتأثير عوامل المناخ دفعت إلى الغلاف الجوي بأكبر كمية من غازات الاحتباس الحراري في تاريخ الأرض.
     هذا مع العلم أنه إضافة إلى الغازات الصَّوبية المعروفة ( غازات الاحتباس الحراري) هناك غازات أخرى ليست بصَوْبيَة، وهي الغازات الفوتوكيميائية المهمة مثل غاز أول أكسيد الكربون، وأكاسيد الكبريت والمركبات العضوية الطيارة، وهي غازات تؤثر بدورها في درجة جو الأرض سلبا لتأثيرها في طبقة الأوزون. كما توجد كذلك أيضا الأيروسولات ( الهباء الجوي )، وهي عبارة عن دقائق متناهية في الصغر عالقة في الغلاف الجوي تعمل أيضا على ارتفاع معدلات درجات الحرارة أو انخفاضها وتعمل كسحابة تحجز الحرارة. 
س 3 – كثيرا ما يتداول إعلاميا الحديث عن غلاف الأوزون والخطر المحدق به. فما علاقة الإنسان بتدمير هذا الغلاف؟ وما علاقة ذلك بالتغيرات المناخية على سطح الأرض؟
ج 3 –  إذا انطلقنا من قناعة مفادها أننا في عصر العولمة والقرية الكونية والثورة المعلوماتية الهائلة، فإن المعلومة لم تعد عصية المنال على كل باحث وراغب عليها وفيها، فقد أضحت بفضل التطور التكنولوجي الهائل الذي أنتجه العقل البشري رهن الإشارة دونما بذل مجهود ذي بال. فبنقرة زر واحدة يلج المرء إلى حيث مبتغاه نصا وصوتا وصورة.. وهي نعمة حرمت منها أجيال سابقة أكلت خبز الشعير وافترشت خشن الحصير ولبست القشيب القصير. فمن خلال بحثنا في محرك البحث كوكل واستعانتنا ببعض المراجع الورقية المختصة نتعرف على الغازات المسببة للاحتباس الحراري كغاز ثاني أوكسيد الكربون (CO2 )، وغاز الميثان ( CH4 )،  وغاز أوكسيد النيتروز ( N2O )، الغازات الكلوروفلوروكربونية ( CIFC )، الايروسولات ( الهباء الجوي )، سداسي فلوريد الكبريت ( SF6 )، البيروفلوروكربونات ( PFCs (، بخار الماء ( H2O )، الأوزون التروبوسفيري (  O3)، أكاسيد النيتروجين ( NOX ).
وعود على بدء فالأشعة فوق البنفسجية تؤثر في الأكسجين الجوي الذي تنحل بعض جزيئياته إلى ذرات نشطة تتحد مرة أخرى مع جزيئيات الأوكسجين العادي مكونة غاز الأوزون. وهو غاز يقوم بدورين مختلفين في التغير البيئي العالمي. فالدور الأول ينجز على مستوى طبقة التروبوسفير على شكل غاز صوبي ومصدر تلوث مضر بالكائنات الحية. والدور الثاني على مستوى الستراتوسفير كدرع واقية من الأشعة فوق البنفسجية من خلال حمايته لسطح الأرض منها. وهو بذلك يعمل عمل المرشح ( الفلتر ) لا يسمح إلا بمرور نسبة قليلة منها إلى الأرض، كما قدرها الله سبحانه وتعالى، والتي لو وصلت بنسبة أكبر من ذلك لاستحالت الحياة فوق البسيطة ولهلكت كل الكائنات الحية. 
وهذا ستكون له انعكاسات جد سلبية على مستقبل الحياة فوق الأرض، بعدما أضحينا نتابع على تلفاز القنوات العالمية ومواقع النيت الإلكترونية ذوبان جليد القطبين الشمالي والجنوبي وارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات، وما بثنا نعيشه لحظة بلحظة من تقلبات مناخية لم تعد تتناغم ومواقيت الفصول والمواسم.. وهو ما بدأ يبشر بعواقب وخيمة من الممكن أن تطال الأمن الغذائي لساكنة العالم وتقضي على نسبة كبيرة منها بفعل المجاعات الناجمة عن شح الغذاء وتصحر الأراضي الزراعية والانفجار السكاني. كلها مؤشرات قاتمة تنبه المنتظم الدولي بضرورة الإسراع في وضع خطط إستراتيجية ناجعة لتقليص نسبة غازات الدفيئة. فوفقا للمعلومات التي حصل عليها علماء معهد "جورارد " للدراسات الفضائية بالولايات المتحدة عند فحصهم سجلات معدلات الحرارة، والتي أخذت من محطات رصد الأحوال الجوية حول العالم منذ العام 1861 وحتى العام 2005، فقد أكدت هذه المعلومات افتراضاتهم بارتفاع معدلات درجات الحرارة على مستوى العالم، بحيث بلغ متوسطها 15.3 درجة مئوية، مرتفعة بذلك عن المتوسط الذي سجل منذ قرن مضى بما مقداره: 0.2 -0.6 درجة مئوية. كما أكدت النشرة التي تصدرها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الصادرة في فبراير من العام 2006 مواصلة هذا الارتفاع في معدل درجات الحرارة، إذ ورد فيها أن أدفأ السنوات منذ 1861 وحتى الآن كانت بالترتيب التصاعدي: 1995، 1998، 2000، 2002، 2003، 2004، 2005، 2006، 2007، 2008، 2009، 2010 وتشير نتائج الرصد غلى أنه من المرجح أن يكون ارتفاع درجة الحرارة الآن هو الأعظم خلال ألف أعوام الماضية. 
س 4 – ما هي رهانات المغرب في تقليص انبعاثاته الغازية؟ وما هي التحديات التي يواجهها في التزاماته الدولية بخصوص المناخ؟ 
ج 4 – شرع المغرب منذ تولي جلالة الملك محمد السادس نصره الله في الاشتغال على مشروعه الطاقي النظيف من خلال برنامج طموح يعنى بالطاقات المتجددة صديقة البيئة، فعلى مدى عقد ونيف تمكنت المملكة من ولوج عالم الكبار في مجال إنتاج الطاقة من مصادر ترتكز على الطاقة البديلة والخضراء نحو مركب نور ورزازات للطاقة الشمسية الأكبر عالميا، ومحطة طرفاية الريحية الأولى على مستوى افريقيا والعالم العربي، وهي جهود سعى من ورائها عاهل البلاد إلى التخفيض والتكيف مع التغيرات المناخية، وهو التحدي الذي رفعه المغرب قبل قمة المناخ بباريس ( كوب 21 )، الذ كان يهدف إلى بلوغ نسبة 42 ℅ من الطاقات المتجددة سنة 2020 لسد الحاجيات الوطنية وتقليص فاتورة استيراده للطاقة، وهي النسبة التي رفع سقفها جلالة الملك بعد إعلانه في خطابه السامي خلال الجلسة الافتتاحية لكوب 21 إلى 52 ℅ بحلول سنة 2030. تلاها نداء طنجة الذي حضره الرئيس الفرنسي فرونسوا هولوند، خلص إلى أن المغرب وفرنسا لن يدخرا جهدا من أجل التوصل إلى اتفاق عالمي شامل، مستدام ومتوازن، وملزم قانونيا، يرتكز على أهداف ومبادئ الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية، ويساهم في الإبقاء على الاحترار العالمي دون مستوى درجتين مئويتين،( ارتفعت درجة حرارة الأرض حاليا بدرجة واحدة، ولو تم وأن ارتفعت بأربع درجات فإن منسوب مياه البحار والمحيطات سيرتفع وسيقضي على المدن الشاطئية)، والوصول إلى اقتصاد خال من الكربون. وهي الخطوة التمهيدية التي سبقت قمة المناخ ( كوب 22 ) التي تحتضنها حاليا عاصمة النخيل مدينة مراكش الحمراء. ومن بين أهم توصيات مؤتمر المناخ بباريس:
- التقليص من انبعاثات الغازات الدفيئة والبحث عن الطاقات المتجددة كالطاقة الريحية والشمسية والغازية الأقل ضررا كغاز الميتان.
- مشاركة جميع الدول في إطار برنامج عالمي لتخفيض درجة الاحترار بدرجتين مئويتين.
- دعم الدول الغنية الصناعية الملوثة للدول الفقيرة الأقل تلويثا 
- إنجاز مشاريع مستدامة مرتبطة بالتغيرات المناخية. 
ويعد مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول تغير المناخ ( كوب 22) محطة هامة أمام بلدان العالم لترسيخ اتفاق باريس التاريخي وتحديد واستكمال آليات تنزيله وتفعيله على أرض الواقع، والقاضي بالحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.
س 5 – مظاهر وتجليات ظاهرة الاحتباس الحراري أصبحت بادية للعيان.. كيف تربطون بينها وبين ما شهدته منطقة وادي الساقية الحمراء من فيضانات وصفت بالخطيرة؟
ج 5 – ما شهدته الكرة الأرضية برمتها في العقود الأخيرة من كوارث طبيعية  كالزلازل والفيضانات والتسونامي وأنشطة البراكين وذوبان جليد القطبين الشمال والجنوبي، وارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات وعدم انتظام فصول السنة، وتساقط الأمطار وتهاطل الثلوج وارتفاع درجة حرارة الأرض كلها عناوين بارزة لظاهرة الاحتباس الحراري. وما حصل هذه السنة بمنطقة وادي الساقية الحمراء من فيضانات ألحقت أضرارا بليغة بجه العيون الساقية الحمراء وأزهقت أرواح أفراد ساكنة إقيم العيون، ناهيك عن نفوق الآلاف من رؤوس الماشية وإتلاف المساكن والخيام وانجراف كل من الطريق الوطنية الرابطة بين السمارة وطنطان وتلك الرابطة بين العيون وطنطان، ما هو إلا مظهر قوي من ظاهرة الاحتباس الحراري. 
والمنطقة المنكوبة التي تصنف حاليا ضمن المناطق الصحراوية الجافة كانت في العصور القديمة منطقة خضراء تعيش في غاباتها الشبيهة بغابات السفانا الإفريقية الآلاف من الحيوانات كالفيل والزرافة ووحيد القرن والتمساح الخ.. والتي لا تزال النقوش الصخرية بمنطقة العصلي بوكرش ضواحي مدينة السمارة وبمناطق أخرى متفرقة بالإقليم تشير إلى هذه الكائنات الحية التي يخال تواجدها الجيل الحالي ضربا من الخيال وأسطورة من أساطير كليلة ودمنة. 
وبالمناسبة ومن خلال منبر موقعكم الإخباري الإلكتروني عيون الصحراء أود أن أشير إلى أن العالم أضحى قرية كونية واحدة والإنسان فيها أضحى مواطنا كونيا تجمعه ببني جلدته اهتمامات موحدة ومصائر مشتركة، فكل البشر يتقاسمون الحياة فوق الأرض، وكلهم مسؤولون، وكلهم معنيون بالاحتباس الحراري وظاهرته. كما أغتنمها فرصة لتثمين المبادرة الوطنية " زرع مليون شجرة " تخليدا لليوم الوطني للشجرة، وتزامنا مع الحدث البيئي العالمي كوب 22. وهي مبادرة  التي أعطى انطلاقتها بإقليمنا العزيز صباح يوم أمس السبت 12 نونبر الجاري عامل الإقليم السيد محمد سالم الصبتي بحضور المدير الجهوي للمياه والغابات ومحاربة التصحر وبعض المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني ورجال الصحافة والإعلام.


1204

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حزب المصباح بجهة العيون يندد بقرار الإتحاد الإفريقي الأخير

بووانو: تعزيز المسار الديمقراطي مدخل أساسي لكسب رهان قضية الصحراء

"أية استراتيجية مدنية وسياسية للدفاع عن قضية الصحراء المغربية" محور ندوة بمدينة بويزكارن بإقليم كل

صدور العدد الثالث من جريدة رسالة الصحراء

البوليساريو تحمّل المغرب مسؤولية عرقلة مساعي كريستوفر روس والمعطى يؤكد استقالة مرتقبة للمبعوث الأممي

استراتيجية الصهاينة‬ في التفاوض

العيون:عامل بمخييم فم الواد يفجر ماكان مسكوت عنه-فيديوهات-

العيون:حادثة سير بشارع مزوار ليلا

دوار تيدالت بجماعة فاصك بين مطرقة التلوث وسندان التهميش والنسيان

طانطان:ثلاثة شباب يخوضون اعتصاما مفتوحا أمام مقر عمالة الإقليم

حوار مع الفاعل الجمعوي ذ العربي الراي حول ظاهرة الاحتباس الحراري





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية


الثروة النائمة بالصحراء

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

حكومة الشباب الموازية تصدر بيانا بشان قضية الصحراء


مستجدات الصحراء تدفع الاتحاد المغربي للشغل بالاقاليم الجنوبية الى اصدار بيان في الموضوع


مجلس جه العيون يصدر بيان في شان مستجدات الصحراء


القيادي بحزب العدالة والتنمية "محمد لمين ديدا" يطعن في تغطية لقناة العيون


مستجدات قضية الصحراء تعجل بانعقاد لجنتي الخارجية والدفاع الوطني

 
تربية وتكوين

"بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد


ممثلة السمارة سمية الراضي تتألق ببرنامج ريادة الأعمال

 
رياضة

العشوائية والارتجالية بعصبة الصحراء لكرة القدم تدفع اندية القسم الشرفي الى الاحتجاج


السمارة .. الاستاذ حفيظ تبركانت رئيسا لنادي التحدي الرياضي

 
صحافة وإعلام

هل ستمنع السلطة المحلية بالسمارة حفل توقيع كتاب "الاعلام الجهوي"؟

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث