عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         التلميذ حاتم اللك .. تألق لافت على مستوى الجهة             صرخة خريجات معاهد الصيد البحري المنحدرات من مدينة السمارة             الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب تعقد مجلسها الوطني             بمناسبة 8 مارس الفعاليات النسائية بالسمارة تخلقن الحدث             المؤسسة الفرنسية المغربية من أجل السلم والتنمية المستدامة تحط الرحال بالسمارة             حماية المفسدين والهجوم على الموظفين            نطحة خولة تساوي الديموقراطية والمساواة            السلاح الذي يخشاه اهل الفساد والاستبداد             اخطبوط الفساد            النائب البرلماني محمد سالم لبيهي يراسل رئيس الحكومة في شان المعطلين المضربين عن الطعام بالعيون           
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

فندق امين . جوهرة الفنادق بالسمارة في ابهى حلة


حفل الترحاب الدي خصت به جمعية" منار"وزير الثقافة والاتصال بالعيون


فاطمة السيدة .. حل ملف الصحراء يتطلب استقلالية قرار جبهة البوليساريو


تصريح الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون عقب زيارة وفد من السفراء الافارقة بالمغرب


تصريح ممثل شركة "فارما كير" لانتاج وتسويق الادوية بالمغرب عقب مشاركته في اللقاء الطبي المنظم من قبل جمعية اطباء جهة العيون

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

صرخة خريجات معاهد الصيد البحري المنحدرات من مدينة السمارة


بمناسبة 8 مارس الفعاليات النسائية بالسمارة تخلقن الحدث


السمارة .. الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية بمدرسة الشهيد محمد الزرقطوني الإبتدائية


رئيس نادي قضاة المغرب ذ/ عبد اللطيف الشنتوف يراسا لقاء بالعيون -فيديو-


طرفاية في حاجة الى ساحات لتخليد المناسبات الوطنية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

رئيس بلدية المرسى "بدر الموساوي" يحضر افتتاح معرض تعاونية الجنوب ويرحب بزوارها من المبدعين والفنانين -فيديو-


ادارة المهرجان الرابع للفيلم الوثائقي المنظم بالعيون تخص وزير الاتصال بحفاوة استقبال بالغة احيتها جمعية منار للفن

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 10
زوار اليوم 771
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أي مستقبل للقبيلة في ظل المستجدات السياسية والاقتصادية ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 13 دجنبر 2016 الساعة 54 : 21


 

عيون الصحراء : بقلم . د علي شاي

 

   تعتبر القبيلة وحدة إجتماعية طبعت الوجود البشري منذ بداياته، وهي ترتكز بالأساس على الرابطة الدموية أو النسب الذي يرجع إلى جد أعلى، وتطورت لتتسع خارج الرابطة الدموية فينتسب إليها من تحالف معها من الأسر أو إستجار بها في زمن معين، ويتكون الحلف القبلي من عدة بطون غالبا ماتشترك نفس الإقليم أو المجال يكون وطنا لهم، تميزهم لهجة واحدة وثقافة متجانسة، وتضامن مشترك أو عصبية ضد العناصر الخارجية. ويؤكد دارسوا علم الإجتماع أن الرابطة الدموية والعاطفة ووحدة المجال هي من أهم عناصر قوة القبيلة وعصبيتها. وبعد القبيلة يمكن الحديث في ترتيب تنازلي عن البطن والفخذ والعشيرة والفصيلة والخامس (الخمس) ثم العائلة أو الأسرة في هرم البنية الإجتماعية للتجمعات البشرية.

    ويعتبر العرف والتقليد المتوارث من أهم مرتكزات صناعة القرار وتدبير الشأن القبلي ومنطلق الأحكام والفصل في النزاعات داخل القبيلة، ويطبق بصرامة شديدة يوكل إنفاذه إلى مجلس شيوخ القبيلة الذي يطلق عليه إصطلاحا محليا : )أيت أربعين(، ويضم كبار السن وذوي التجربة والحكمة ومن لا يستطيع أحد معارضة حكمهم من العامة.

    وفي فجر الإسلام، لم يتعامل الدين بنظرة الندية مع القبيلة، بل أقر بوجودها وحاول تهذيب أدوارها، وهو ما ورد في سورة الحجرات في قوله سبحانه : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وفي ذلك نأي بالعلاقة مع القبيلة عن منطق الصراع السياسي ومحاولة تقويض أدوارها، فبين أن الغاية السامية من الوجود تتحقق عبر القبيلة وهي التعارف والتواصل الذي يفضي إلى عمارة الأرض لا الصراع والتطاحن الذي يورث خراب الإنسان والديار، مبينا أن الخيرية بالتقوى والتقرب إلى الله لا بالنسب، وتواترت في ذلك أحاديث كثيرة لا يتسع المجال لبسطها.

    غير أن ظهور الدولة وتبني مركزية القرار في النظام السياسي بداية بعصر الخلفاء ثم ما تلاها من الملك العاض، وكذلك في الدول التي حكمت المغرب الأقصى بعد الفتح الإسلامي، تعارضت مع النسق القبلي الذي ألف ذاتية القرار وحرية التصرف، الذي يؤدى إلى عدم الإنصياع لسلطة الدولة والتمرد عليها لأنه لم يعتد العنف التنظيمي للدولة، فعرفت كل الأنظمة حملات تأديب القبائل التي تنفلت من قبضتها خاصة في مرحلة البداوة وفي فترات ضعف الدول، يساعدها في ذلك زئبقية التواجد في مجال مفتوح هو الصحراء، والتسلح الذي ألفته القبائل المحاربة.

    وبعد الحرب العالمية الثانية، كان للإستعمار دور كبير في تعزيز ثقة القبيلة بدورها، خاصة مع ضعف الهوية الوطنية وإنهيار الدول أما المطامع الإستعمارية، فكان العنف الممارس على الشعوب في هذه الفترة دافعا ومحفزا لإستنهاض هوية النسب والروابط الدموية للتضامن والدفاع المشترك والمستميت ضد الإستعمار فانتعشت الهوية القومية في خضم بحث الإنسان عن هوية تسد ثغرات ضعف وإنحطاط الهوية الحديثة والأكثر عمومية المتمثلة في الدولة.

   كل هذا الموروث التاريخي، جعل الدولة الحديثة بعد الإستقلال، سواء من تبنت الفكر الإشتراكي وحتى الليبرالي، تتعامل بحيطة وحذر مع القبيلة، وتسهم ما أمكن في إضعافها وإذابتها في النسيج المجتمعي الجديد والمختلط، لذلك نجد أغلب الإجتهادات القانونية تصب في حرمان القبيلة من أي صفة معنوية تؤهلها للفعل المدني أو السياسي، فلا تؤسس لا جمعيات ولا أحزاب على منطق عرقي أو قبلي، في إلغاء لكل ميراثها في الدفاع عن الهوية المشتركة أو تثمين له، ويمكن تسمية هذه المرحلة بالتغريب والتنكر للقبيلة، الذي تعزز مع الإستيلاب الحداثي الذي يعرفه هذا العصر ومحاولات تدمير الخصوصية، فماهي النتائج المباشرة لكل هذه المتفاعلات؟

   لقد تسبب هذا السلوك تجاه القبيلة، في ضعف قناعة وتبني المنتسبين للقبائل بهوية الدولة كهوية أعلى ومشتركة، بل أحيانا التنكر لها خاصة مع ضعف الأدوار السياسية والإقتصادية للدولة في المجتمع الدولي، فمعنى الإنماء يجد حرارته فقط في رابطة الدم والقبيلة، يقويه التاريخ الشفهي وملاحم الحرب والسلم خاصة عند الإنسان العربي والصنهاجي، وبالمغرب نتيجة التوترات السياسية الدائمة في ملف الصحراء ومستقبلها المبهم، ثم تذبذب المواقف الرسمية بين الثقة في القبيلة ودورها، وبين الخوف من تقويها وتمردها، وسيتساءل البعض عن طبيعة التمرد في ظل نزع سلاح القبيلة، نجيبه أن التمرد السياسي أخطر أنواع التمرد والحراك العربي أكبر شاهد على ذلك.

    ربما يشكل الإنسان الشرقي (في مقابل الإنسان الغربي) إستثناء، فالدولة الحديثة في الغرب تمكنت بالفكر الديمقراطي وثقافة حقوق الإنسان والعدالة الإجتماعية، من تحقيق التمازج المجتعمي ووحدة اللحمة داخل الهوية الجديدة، فلا نسمع بظهور الهويات القومية والقبلية في مجتمعهم بل إندثر بعضها،ربما هذه العوامل لن تنفع لوحدها في تحصين الهوية المشتركة في مجتمعات لا تستطيع التنكر لتراث مشرق وأمجاد تاريخية لا ترضى عنها بديلا مثل العالم العربي والمسلم، مما يؤكد فشل الدولة الحديثة بالعالم العربي في إيجاد حل لأزمة الهوية التي تحتاج من الأنظمة السياسية أشواطا عسيرة في صون وتجديد منظومة القيم وحمايتها من الإستهداف المادي واللامادي .

( مقتطفات من المحاضرة التي أطرها الدكتور علي شاي في المنتدى الإلكتروني لقبائل أيت لحسن حول العالم يوم الأحد 11 دجنبر 2016) .


1963

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تهريب المواد المدعمة من الجنوب نحو الشمال دون حسيب ولا رقيب

معاناة الصحة بالسمارة مستمرة

تجريب الدبلوماسية الثقافية لحل الخلافات المغربية الجزائرية

سكان طانطان يطالبون بزيارة ملكية

النقابي "الساخي" يتعرض لاعتداء داخل ادارة التكوين المهني بالعيون

الاعتداء على أستاذ من طرف مدير معهد التكوين ISGI العيون

"من أجل إدماج الثقافة الحسانية في المقررات الدراسية"

ملف الانعاش الوطني : الفساد المتأصل

"أية استراتيجية مدنية وسياسية للدفاع عن قضية الصحراء المغربية" محور ندوة بمدينة بويزكارن بإقليم كل

تقليص التفاوتات في مؤشرات التمدرس بين الوسطين الحضري والقروي أهم اعمال دورة المجلس الإداري لأكاديمية

أي مستقبل للقبيلة في ظل المستجدات السياسية والاقتصادية ؟





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

الجمعية الوطنية لموظفي الجماعات الترابية بالمغرب تعقد مجلسها الوطني


مهرجان الساقية الحمراء لسباق الهجن

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

المؤسسة الفرنسية المغربية من أجل السلم والتنمية المستدامة تحط الرحال بالسمارة


وعد إبراهيم غالي وسيناريوهات القضية اللغز ..


من هو عبد السلام بكرات ؟


تعيينات ملكية جديدة


حقوقي مغربي بارز يعتاب رئيس الحكومة على خلفية الساعة الاضافية التي ولدت استياء الكبار والصغار

 
تربية وتكوين

التلميذ حاتم اللك .. تألق لافت على مستوى الجهة


اسرة التربية الوطنية بطانطان تنظم حفل تكريمي على شرف المدير الاقليمي السابق

 
رياضة

مشاركة إيجابية وحضور قوي لنادي ش س الحمراء في الملتقى الفدرالي الوطني للعدو الريفي بفاس


نادي بلدية المرسى لكرة القدم النسوية يفوز بدوري الاستقلال

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

الجالية السينيغالية بالعيون تنظم حفل ديني (فيديو)

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

الاطار الصحراوي "لحبيب خيار"ينتخب بالاتحاد العربي للكواشينغ

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث