عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         انطلاق الدراسة بالمعهد الموسيقى بالعيون             "بنشماس" على راس مجلس المستشارين لولاية ثانية             استاد بالعيون يقدم وصفات للاستاد الراغب في النجاح في مهنته             اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على مجموعة من المشاريع في اطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري برسم سنة 2018             مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون يستنكر وقفة اطر المؤسسةويستغرب للتغطية الاحادية لقناة العيون            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

دندنة "امنية المدغري العلوي "على آلة البيانو بمناسبة افتتاح السنة الدراسية للمعهد


تصريح رئيس القسم العمل الاجتماعي بعمالة السمارة


نصائح الدكتور "خلافة" لمرضى السكري


هدا ما قاله رئيس الجمعية المغربية للدعم الطبي "ماسوم " خالد اركيبي عقب اعطاء انطلاق النسخة 7للحملة التحسيسية باقليم العيون


كلمة والي جهة العيون امام المشاركين في حملة "ماسوم" ضد امراض الكلي

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

العم "محمد الامين ولد بابا" في دمة الله


قبيبلة تركز بالعيون تشيع ابنها البار "البشير لعزيز" الى مثواه الاخير


امطار طوفانية تغرق كليميم وتفضح هشاشة البنى التحتية


شركة صيانة شبكة قنوات المياه تتفاعل مع مقال ب"عيون الصحراء"


تظاهرة جمعية الدعم الطبي بالعيون جسدت بعدا افريقيا بكل المقاييس

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

انطلاق الدراسة بالمعهد الموسيقى بالعيون


جولة فنية لأوديسا بمسرحية مراد شرتات

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 10
زوار اليوم 298
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


أين نحن من الكتب والمكتبات؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 دجنبر 2016 الساعة 55 : 21


 

عيون الصحراء : بقلم ذ : كريم عبد الرحمان

   تعتبر المكتبة الركيزة الأساس  التي يعتمدها الإنسان في تحقيق أهدافه وبلوغ مراميه  السامية المتمثلة في الإرتقاء بمستوى ثقافة الفرد والمجتمع , إذ بواسطة العلم والمعرفة والمطالعة , تطورت الحضارات  الإنسانية  وبلغ العقل الإنساني ذروته نظرا لما تقدمه هذه المكتبة للمتعلم أو القارئ عموما  "فكلما وقفت أمام مكتبة تغص أرففها بالكتب القديمة والحديثة ,تشاهد ما لم يكن في الحسبان ,تشاهد ما يعجز عن وصفه اللسان 1 "

 


 بالفعل نشعر بانبهار ونحن نقف مشدوهين مذهولين أمام أرففها الممتدة في جميع الإتجاهات,وبقياسات ضخمة ,وهي تحتضن بين ذراعيها مئات أو آلاف الكتب (حسب حجمها) كتب تندهش   لرؤيتها العيون , بل إنك تصاب بالحيرة , كيف ستبدأ؟ من أين ستبدا؟   و أي كتاب يستوقفك ويستهويك؟

       إن عالم المكتبة لا زلنا نجهل عنه الكثير, نجهل القيم التي تبثها المكتبة في نفسية الإنسان عموما والقارئ خصوصا,نجهل الكفايات التي تسلح بها المتعلمين بشكل ضمني,إن المكتبة تدرس مريديها باستمرار بشكل راق صامت, دون خطإ ديداكتيكي ولا معرفي ولا لغوي,المكتبة زاوية المعرفة,بنك العلوم,ديوان المجتمع الإنساني.....إنها أستاذ موسوعي صامت, محترف ,يلقنك الدرس تلو الدرس, حاضر في كل حصة ,ومن نافل القول فعالم المكتبة لايزال مجهولا "عالم لا يزال مجهولا لدى الكثيرين من رواد هذه المؤسسة في مختلف جهات المعمور, ولا يزال هذا العالم لا يحتاج إلى من يكشف ويسبر أغواره,ليدرك نظمه ويقف على كنوزه سلاحه في ذلك الصبر وحب العلم,وشغف البحث,فالمكتبة أساس الحضارة الإنسانية ,فلو لم يستفد منها إنسان العصر الحديث لما استطاع أن يخطوهذه الخطوات العامة في مجال العلم 2 .

               المكتبة جزء مهم في المشهد الثقافي لأي حضارة وأي بلد,بل جزء كبير من رهانات وتحديات الإنسان لأنها تحفظ  إنجازات الماضي والتي تعد نورا للحاضر, فتتيح للإنسان أن يجمع أجزاء حياته بين يديه , عن طريق تعلم ماتختزنه وما تحمله بين طياتها من إرث علمي مشترك,كما أن المكتبة مكون من مكونات الأساس للنظام التعليمي- التعلمي,فالحديث عن المكتبة العامة أو عن الكتاب كلاهما يفضي إلى المكتبة الخاصة ,والحديث عن المكتبة الخاصة هو حديث غن شخصية متفردة,شخصية تستجيب لنداء رباني,نداء من أولى الأولويات, وهوأول مانزل على رسولنا الكريم لقول الله تعالى:(اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم 3 ) فالإنسان المثقف والمحب للقراءة والمطالعة تظهر عليه بوادر الثقافة منذ نعومة أظافره , تبدو عليه إرهاصات ذلك منذ تعرفه لذة القراءة  ومرافقة الكتاب, أو منذ أن تقوده المكتبات التي دخلها  إلى محبة هذا الكتاب, وإيثار اقتنائه وامتلاكه حرصا منه على تجدد الصحبة , ودوام الرفقة خصوصا بعد أن تنشا علاقة أشبه بعلاقة الحب بين القارئ (الإنسان)  والمقروء ( الكتاب), "ذلك بأن الكتاب الجيد  ينجح في إيجاد مكان خاص له في نفسك,بعد أن يكون قد أذاقك عسليته منذ القراءة الأولى 4"

 


        إن علاقة الإنسان بالمكتبة  علاقة تنضوي على معان عديدة, لا تخلو من رغبة المحب الدائمة في الانفراد والعزلة بمحبوبه الكتاب وملازمته لهذا الصديق بما لا يبعده عنه ويحرمه منه ,فالكتاب غدا أنيسا وجليسا, ورفيقا أليفا لاغنى عنه .  المكتبة هي الحبيبة, هي الأم, تنتظر الإنسان الشغوف بالقراءة  بشغف حتى يعود من عمله أو دراسته  متعبا فيرتاح على صدرها فتلامسه بأصابعها الذهبية  فيرضع حليبها , ويرتشف حروفها  ويتسلم هداياها.

    وإذا كنت المناهج الدراسية والبرامج التربوية تضع نصب  أعينها تنمية مجموعة من الكفايات لدى التلميذ,فإننا نجد المكتبة تخدم  هذا الجانب سواء تعلق الأمر بالكفاية المنهجية أوالتكنولوجية أو الثقافية أو غيرها من الكفايات,فالمكتبة تصنيف, والتصنيف ترتيب وتنظيم يتيح للباحثين الحصول على المعلومة المطلوبة بكل دقة وبطريقة مبسطة وسريعة خاصة تصنيف( ديوي العشري) الذي نجده بكثرة في أغلب المكتبات ,لكن ما يهمنا نحن هو أن المتعلم يتأثر بهذا التنظيم والتصنيف,لأنه يجعل المتعلم  يميز الأشياء عن بعضها البعض,ويقسم المحتويات إلى مجموعات أو وحدات,مما يجعله يتمنى دائما أن يسير على هذا النهج في تنظيم حياته ,سواء في غرفته أو في ملابسه ,أو أثاثه ,و حتى في كتاباته, وهذا نوع من الكفايات المنهجية,بالإضافة إلى الكفاية المنهجية نجد كفاية أخرى وهي الكفاية الثقافية, فالثقافة تتوقف على شرطين,أولهما معانقة الكتاب,والثاني ارتياد المكتبات,لهذا فامتلاك الكفاية الثقافية,أمر يتطلب جهدا كبيرا,وقد وردت هذه المسألة عند أحمد أمين  حين كان يحث ابنه على أن يكون مثقفا,واشار بأن البداية هي العقبة الحاسمة في تحقيق هذا الامر,يقول أحمد امين وهو يعطي ابنه خطة فعالة في التثقيف"أن تجتهد أول أمرك(.....)تبدأ فيه على مهل,وتحبب نفسك فيه رويدا رويدا,كما يفعل من يريد أن يمرن نفسه على هواية الزهور,أو جمع طوابع البريد,أو الرسم أو فن من الفنون الجميلة(.....)فإذا صبرت على هذا قليلا(.....) وجدت أن لذتك تنمو شيئا فشيئا  وما تزال كذلك حتى تصبح هذه الهواية كيفا لا تصبر عنه,ولا تستطيع العيش بدونه ولكنه كيف راق سام نبيل نافع 5"

     بما أن المكتبة استفادت من التطور التكنولوجي-الرقمي,سواء فيما يتعلق بالتصنيف أو التحميل أو التخزين, فإن ذلك  لا يزيد المتعلم إلا تنمية لكفايات اخرى, ويتعلق الأمر بالكفاية التكنولوجية لأن القرن الحالي مليء بالوعود التي تبشر بتطورات تكنولوجية رقمية  مما سيزيد من ازدهار مكتبات الغد معلوماتيا,دون أن ننسى التطور الحاصل في التواصل والإرساليات  العلمية, وهنا نجد أنفسنا أمام كفاية أخرى ويتعلق الأمر بالكفاية التواصلية  بما فيها التكنولوجي والرقمي بطريقة اسرع وأدق  تجعلك تتملك جميع ادوات التواصل بطلاقة,  أما التواصل الثاني فهو يتعلق بفهم رسائل الكتب,وفهم فحوى النصوص  لأن أي كتاب كيفما كان فهو لا يخرج عن كونه رسالة من مرسل إلى متلق وفق نسق مشترك, يقول عبد الفتاح كليطو"المتكلم يوجه خطابا إلى مخاطب, وهذا الأخير يفهم الخطاب لأنه يشترك مع المتكلم في امتلاك النسق 6"

    أما فيما يخص القيم فإنها دائما تظل سارية في المكتبة ,لأن هذه الاخيرة لا تتشكل إلا من المعرفة ,والقيم تكمن وراء هذه المعرفة,فبمقدار ما تسود المعرفة تسود القيم الإنسانية سواء قيم العقيدة أو الهوية ,أو القيم الوطنية,أو القيم الحقوقية ..... فالقيم تخرج وتنبثق من بطن المعرفة,  وتسري داخلها لتخلق مجتمعا راقيا ,تركيبته أفراد متحضرون,متمدنون لهم ثقافة واسعة ,لذلك فهذه القيم تتمم المعاملات, وتربط الفجوة بين الأجيال لتجعل المجتمع الإنساني يستحق صفة الإنسانية, لذلك نعتمد اليوم على دعم ما يقوم به الآباء في البيوت من زرع للقيم الصحيحة  في عقول أبنائهم الصغار.

          بعد ذلك يأتي دور المدرس,لأنه المثال الحي في عملية زرع  القيم  وتشكيلها بالنظام التعليمي ,إلى جانب الشغف بالقراءة وارتياد المكتبات قصد الارتواء من عيون المعرفة  بما فيها الفنون والآداب والفلسفة ....... مع رد الاعتبار للتنوع الثقافي والحضاري والعرقي , وفهم فلسفة الاختلاف والحوار دون تعصب ولاتحزب ,حتى تترسخ هذه القيم وتتعمق ,بالتلاقح والتلامس مع الثقافات الأخرى ,ثم كذلك بالتفاعل النقدي والدخول معها في سجال ونقد بناء .لذلك فالمكتبة شبيهة بالمشتلة أو البستان ,لأنه المتعلم يختار منها ما يشفي غليله  ليرتوي من ينابيع مختلفة بالتالي تتعمق معرفته بالأنا وبالآخر ,ويؤمن بالتعددية وحرية الرأي  واحترام الذوق .

المكتبة لا تلقن المعارف فحسب  بل تمكن المتعلم الذي يرتادها من امتلاك مهارات عدة , فبمجر ما بأخذ المتعلم كتابا مثلا, أول ما يثير انتباهه  العنوان ,لوحة الغلاف,دار النشر, سنة الطبع....إلى غير ذلك  من العتبات ,وهذا يدخل ضمن مهارة التوثيق للحفاظ على الأمانة العلمية في تلقي العلم وتبليغه بنوع من الحرص و التثبت, حتى وإن فتح هذا المتعلم هذا الكتاب واطلع على متنه  قد تعجبه بعض المقاطع أو الفصول,أو أنه قد يعثر داخل الكتاب على معلومات تخدم الجانب الذي يبحث فيه  أو يستثمر فيه ,فيأخذ ورقته وقلمه ويبدأ في أخذ النقط , وهنا تترسخ مهارة أخرى وهي تدوين رؤوس الأقلام وتنظيمها ,ولاننسى بأن المكتبة تؤدي دورا تهذيبيا  لا يستهان به  وذلك راجع إلى الهدوء والصمت الذي يسود أروقتها,فدخول المكتبة شبيه بدخول المسجد , يدخل المتعلم بهدوء متأملا في الرفوف ,حذرا من إزعاج الجالسين  المتأملين في صفحات الكتب , وذلك بالسير بن الرفوف من دون أن يسمع وقع لخطواته ,فيتعلم الاحترام ويقتدي بالقراء ,في حركاتهم وسكناتهم , وحتى في القدرة على امتلاك نفس الجلوس  والمطالعة, فيحاكيهم  ويقتدي بهم,بالتالي  سنطمئن على هذا المتعلم.

الهوامش

1-مجلة دبي الثقافية العدد 30 نوفمبر 2007  ص 13-14

2-في رحاب المكتبة الأدبية واللغوية القديمة  بشرى تكفراست المطبعة والوراقة الوطنية  ط 1 ,2006     مراكش ص 3   

3-سورة العلق الأيتان 1 -2

4-حساسية الروائي وذائقة المتلقي, يوسف عبد الباقي  كتاب المجلة العربية عدد  182 ص 16

5-إلى ولدي أحمد امين دار الكتاب العربي  ط 3,1969 ص 98-99

6-الأدب والغرابة لعبد الفتاح كليطو, دار توبقال ط 5,2008 ص 18


1297

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جديد مجلة وجهة نظر: بؤس الاقتصاد المغربي وبؤس الاقتصاديين المغاربة

تقليص التفاوتات في مؤشرات التمدرس بين الوسطين الحضري والقروي أهم اعمال دورة المجلس الإداري لأكاديمية

االمصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو'1'

المصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو '3'

حــــقيـــقـــة زكـــــــاة الفـــــطــــــر

غزة بين صمت الحكومات وصرخة الشارع الأوروبي

تنسيقية حاملي المشاريع بكلميم تندد بوكالة الجنوب

يان تضامني مع الصحافيين

الملتقى الدولي الأول للأخوة الإفريقية للثقافة و الرياضة بالداخلة

تكريم مهاجرين مغاربة بتزنيت من طرف جمعية بلادي المغرب

أين نحن من الكتب والمكتبات؟





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

"بنشماس" على راس مجلس المستشارين لولاية ثانية


اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية تصادق على مجموعة من المشاريع في اطار برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري برسم سنة 2018


سفير جمهورية افريقيا الوسطى يحبد بقاء "يحضيه بوشعاب" على راس ولاية جهة العيون اسمعو ما قاله عميد السلك الدبلوماسي بالمغرب (فيديو)


السمارة: المجلس الاقليمي لحزب الاستقلال يعقد دورته الموسعة


ولد الرشيد يبسط وبالأرقام تدخل مجلس جهة العيون للنهوض بتنمية اقليم بوجدور

 
تربية وتكوين

استاد بالعيون يقدم وصفات للاستاد الراغب في النجاح في مهنته


الاستاد"ربيع اوطال" يلتحق بالتعليم الجامعي بعد مسار مهني حافل بالعطاء

 
رياضة

سباق مدينة العيون للحمام الزاجل


عصبة الصحراء تزاوج بين الرياضي والانساني في ليلة النجوم بالسمارة

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون يستنكر وقفة اطر المؤسسةويستغرب للتغطية الاحادية لقناة العيون

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث