عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         قرار تجميد عضوية "ابلاضي" داخل اجهزة pjd زادها قوة واشعاعا             منظمة الهلال الاحمر المغربي بالعيون تنظم صبحيات فنية لاطفال المدارس                         " السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك" موضوع دورة تكوينية نظمتها جمعية النجاح لارباب مؤسسات تعليم السياقة بكليميم             "بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

تصريح سمية الراضي ممثلة مشروع les pates alimentaires


هدا ما صرح به الاستاد "عادل "رئيس جمعية بسمة ودينامو تظاهرة "صحراء كوت طالون"


تصريح رشيدة فتوح رئيسة جمعية الايادي البيضاء بمناسبة عيد الام


تصريح الشاعرة لعبيدي الناهة بمناسبة عيد الام


تصريح الفاعلة الجمعوية نعيمة احديدو بمناسبة عيد الام

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

منظمة الهلال الاحمر المغربي بالعيون تنظم صبحيات فنية لاطفال المدارس


" السلامة الطرقية مسؤولية وسلوك" موضوع دورة تكوينية نظمتها جمعية النجاح لارباب مؤسسات تعليم السياقة بكليميم


الاطار "محمد لهيبة رضيت" يدخل القفص الدهبي رفقة الانسة "مريم بلحوسين"


وزارة الصحة تنصف الدكتور ةرئيسة مصلحة الاستقبال والقبول بمستشفى مولاي الحسن بن المهدي سابقا وتعينها مديرة لمستشفى الحسن الثاني


كاتب الدولة في التكوين المهني يشرف بالعيون على اختتام قافلة ريادة الاعمال

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة



الاطفال دوي الاحتياجات الخاصةبجهة العيون يحتفلون بيومهم الوطني بالعيون

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 21
زوار اليوم 1043
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


"غزي إينيمش" .. قراءة نقدية سالبة في انتظار الطلقة الأخيرة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 14 يونيو 2017 الساعة 16 : 14


 

 

   عيون الصحراء : بقلم : ذ. لبات الدخيل

 

   تفصيل القصة يفتح جرحا غائرا يختزل سنوات من التمزق والاحتراق ويكشف مناطق الوجع في جسد مليء بالنتوءات والثقوب ويطلق العنان لصرخة تخدش الأفق مخلفة نزيفا بحجم الإنسان أو يزيد.

واقع مرير يمتح من الصراع والتدافع والمواجهة عاشه الأسلاف في محاولة لإثبات الحق في الوجود قبل العيش بجرعات زائدة من الإلغاء والحمية.

هكذا اختزل مخرج العمل الدرامي "غزي إينمش" حياة مجتمع البيظان في زمن ما قبل الاستقرار.

صور متعاقبة ومتداخلة من الصراخ والغضب والقتل تمر مسترسلة بأسلوب الابتذال والمغالاة والتسطيح لترسم شخوصها المجبولة على النهب والقتل والدم.

ومع ذلك، وفي كل مساء تشخص فيه الأبصار لهذا العمل عسى أن يطأ شقوة الصواب ويمتثل لناموس السكينة والكياسة الذي يدركه المخرج ومن تبعه بغير إحسان الى التيه والطيش، لكن ومع كل طلقة يتغير الطقس ويتغير اتجاه الريح، وبين التغييرين يأخذ العمل شكلا آخر يسئ الى الطبيعة العلائقية بين البشر وينزع الى الحداد والجاهلية.

المخرج وقد انتدب مكانا شرقيا بحاضرة آسا الأبية أختلط عليه صوت الطبلة بصوت الربابة دون أن يستثمر تضاريس المكان الموغلة في الجمال والتنوع وزاد أهله في الكرم والاحتواء والصدق، وبدا لنا كمن يحاول عبثا العزف على مقام النهوند بالمزمار.

 جانب آخر من مأساتنا تكشفه الدراما الرمضانية لهذه السنة في سلسلة "غزي إينيمش" لكن هذه المرة من خارج السرداب وبصيغة الإفلاس الفني الذي يفتقد الى بوصلة الإخراج الإبداعي المتماهي مع الطاقات التمثيلية الموهوبة التي كبل العمل إمكاناتها وأجهز على فحولتها واهنة مقيدة.

تتوالى المشاهد تلو المشاهد ويسكن الموت تفاصيل الحكاية المنتشية بالطلقات العبثية ولا شيء في الأفق يبشر باستقامة الإحداث ومجاراة إيقاع الطلح والكثبان .. وفي هذه الاجواء المفعمة بالتيه تتساقط اللقطات الممنتجة تباعا مخلخلة أفق انتظارنا دون أن تنفض غبار الفوضى والمسخ، وأنت الناجي للتو من سوط جينيريك طويل طول عذاباتنا وكأنك أمام ملحمة "كلكامش".

وإذا كان ثمة من حسنة لعبها هذا المسلسل فهو دوره في فرز أوراق الخريف في المشهد الفرجوي المنهك بأقاليمنا الجنوبية، وتعرضه لافتضاض تعسفي في عذريته وطهارته ورمي آخر ملامحه بالكبريت والماء القاطع ونقله صورة عن مجتمع غلبه التعفف الى مجتمع همجي ينقل أغراضه وأثاثه إلى الطابق الأرضي ويمارس هوايته في الإعدامات والسحل.

"الصيف ضيعت اللبن" نقول، وأمامنا جنحة الفعل الماضوي مكتملة أركانها .. وقد باتت شخوص القصة تتوضأ بالشحوب والرماد فوضعت صورة الرجل ذلك المغوار الممتشق لبندقيته والمتهيء للقتل والموت، وهو الآكل للحوم الخلاء النيئة وهو جلاد النساء بل إنه ذاك الغبي الذي لا يفقه ألعابه التقليدية وقوانينها وكأنه قادم من "الهايد بارك" وهو الذي كان يلقن أبجديات القراءة للصغيرة "اينيمش" في تناقض مثير للردة..أما صورة المرأة فتلك حكاية أخرى عنوانها الغرابيب السود المزهوة بالمكر والشعوذة والهم والتدليس والخيبة والنسل والألم ...

لا عزاء لنا .. ولا ندامة .. فمن يأكل الثوم بفم الخردة البالية ويعلك صوت أزيز الرداءة الفكرية لابد أنه يصاب بداء عمى الالوان مرابطا في خندق الانكشارية الثقافية التي ترش مبيدات الحشرات على زادها الإبداعي وتشوه وجهه الجميل بغاز السارين.

وفي زمن القبح هذا، تتسلق الفطريات البائسة بمكر شديد دهاليز التأسيس لفكر الصراع والمؤامرة والفتنة مغتالة تاريخا عريضا من الطهر والمساكنة ومروجة لخطاب سكيزوفريني مقيت يؤمن بالدم والإلغاء، وإذا ما افترضنا أن القصة في زمنها الدرامي تراوح الثلاثين سنة فإنها مسكونة بالعديد من التساؤلات الميلودرامية التي تتعلق بالسينماتوغرافيا ونخص بالذكر الفضاء والإكسسوار والماكياج والحوار وزوايا التصوير والحبكة وجمالية الصورة والتركيب الصوتي والميزونسينmise-en-scène  ورسم الشخصية … إلخ، أما المحتوى فهناك ملاحظات مائزة تسكن التفاصيل لاشك أنها تثير قيء المتتبعين وتستدعي أحيانا السخرية من قبيل الطقوس الاحتفالية (الزواج) والطقوس الجنائزية (الدفن) والألعاب التقليدية الشعبية (ضاما، أردوخ، كبيبة ..)، علما أن الموضوع لا يتحمل فيه الممثلون ولا كاتب السيناريو وحتى التقنيين مسؤولية هذا العوج.

ومهما يكن، فإن الأمر بات يستحق استفاقة المتخصصين من قيلولتهم والخوض مع الخائضين في إيجاد مصل لهذا الإرث عبر الدراما والأشكال الفرجوية الأخرى، تستطيع أن تمنع ظهور النمش من جديد على خاصرة واقعنا وتحرر الثقافة اللامادية المحلية من الإقامة الجبرية وتعود "الموناليزا" الى زفافها الأخير.. لله الأمر من قبل ومن بعد، سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس ....

عسى أن تمحو نافلة التراويح بعض اللمم الذي اقترفناه قسرا بعد الفطور....

 


582

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"غزي إينيمش" .. قراءة نقدية سالبة في انتظار الطلقة الأخيرة

"غزي إينيمش" .. قراءة نقدية سالبة في انتظار الطلقة الأخيرة





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية


الثروة النائمة بالصحراء

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

قرار تجميد عضوية "ابلاضي" داخل اجهزة pjd زادها قوة واشعاعا


حكومة الشباب الموازية تصدر بيانا بشان قضية الصحراء


مستجدات الصحراء تدفع الاتحاد المغربي للشغل بالاقاليم الجنوبية الى اصدار بيان في الموضوع


مجلس جه العيون يصدر بيان في شان مستجدات الصحراء


القيادي بحزب العدالة والتنمية "محمد لمين ديدا" يطعن في تغطية لقناة العيون

 
تربية وتكوين

"بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد


ممثلة السمارة سمية الراضي تتألق ببرنامج ريادة الأعمال

 
رياضة

العشوائية والارتجالية بعصبة الصحراء لكرة القدم تدفع اندية القسم الشرفي الى الاحتجاج


السمارة .. الاستاذ حفيظ تبركانت رئيسا لنادي التحدي الرياضي

 
صحافة وإعلام

هل ستمنع السلطة المحلية بالسمارة حفل توقيع كتاب "الاعلام الجهوي"؟

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث