عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         الجمعية المغربية لمساعدة ربة الاسرة المحتاجة تطلق حملة “قفة رمضان”             ارتفاع اسعار الخضر والفواكه والاسماك بالعيون خلال شهر رمضان             الازقة المحادية لسوق السمك بالعيون تتحول الى مارب للسيارات             "الفايد" و"لحبابي" يحاضران بالعيون             افتتاح النسخة الرابعة عشرة من الجامعة الرمضانية بسواعد السمارة سلوان            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

تصريح احدى المستفيدات من قفة رمضان


تصريح رئيسة الجمعية المغربية لمساعدة ربة الاسرة المحتاجة حول قفة رمضان


تصريح خالد العماري مدير التجهيزات المائية بكتابة الدولة على هامش زيارته للسمارة


السبدة امباركة البربوشي مديرة مركز التربية والتكوين الربيب


نعيمة بلهاشمي مؤطرة شعبة الحلاقة بمركز التربية والتكوين بالربيب

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

الجمعية المغربية لمساعدة ربة الاسرة المحتاجة تطلق حملة “قفة رمضان”


ارتفاع اسعار الخضر والفواكه والاسماك بالعيون خلال شهر رمضان


الازقة المحادية لسوق السمك بالعيون تتحول الى مارب للسيارات


"الفايد" و"لحبابي" يحاضران بالعيون


ساكنة جهة العيون وفعالياتها تنظم حفل تكريم للوكيل العام للملك الاستاد "عبد الكريم الشافعي"

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

افتتاح النسخة الرابعة عشرة من الجامعة الرمضانية بسواعد السمارة سلوان


أغفير .. عرض مسرحي يتألق بالسمارة

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 11
زوار اليوم 1637
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


من لا تراث له لا هوية له


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 10 يناير 2018 الساعة 17 : 09


 

 

عيون الصحراء : بقلم الدكتور محمد مولود أمنكور

 

    في الآونة الأخيرة نهاية القرن العشرين لوحظ اهتمام كبير بالتراث الثقافي، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز التعامل مع فكر العولمة، خاصة في المجتمعات النامية ومنها المجتمعات العربية، كما أن لهذه المجتمعات رصيدًا، ومخزونًا تراثيًا كبيرا؛ منه المادي واللامادي، لذا يعتبر التراث من أسباب الحفاظ على الهوية الثقافية، ومعرفة الماضي ومقارنته بالحاضر والنظر إلى المستقبل، ومنذ نهاية الحروب العالمية الأولى والثانية،  التي بسببهما قد دمرت العديد من المآثر التاريخية، التي كانت شاهدًا على فترات سابقة من الحضارات الإنسانية, لهذا  قام المسؤولون الأوروبيون بإدراك أهمية الحفاظ على هذا التراث من الفناء والزوال، مما دفعهم إلى التخطيط لإعادة بناء، وترميم ما دمر من مباني تاريخية، وفق طابعها المعماري الخاص، كما يعتبر التراث أحد أهم عناصر الجذب بالنسبة للسياحة العالمية والمحلية. في عصر تعتبر فيه صناعة السياحة من أهم الصناعات العالمية التي أصبحت تهتم بها الدول، لما تحققه من انتعاش اقتصادي مباشر وغير مباشر.

يطلق التراث على مجموع نتاج الحضارات السابقة التي يتم توريثها من السلف إلى الخلف وهي نتاج تجارب الإنسان ورغباته وأحاسيسه سواء أكانت في ميادين العلم أو الفكر أو اللغة أو الأدب، بل يشمل جميع النواحي المادية، والوجدانية للمجتمع من كل القيم، والابتكارات، والوسائل التي يستخدمها في حياته، وكيفية تعامله مع الظواهر.

إن التأكيد على استيعاب التراث لا يعني الغوص في ترف أمجاد الماضي العلمية، بل وجب علينا أن نحسن استخدامه في توجهاتنا التخطيطية ،بالصيغة التي نعيد بها ارتباط ماضينا بحاضرنا ثم بمستقبلنا، كما يقال (من لا تراث له لا هوية له)، ومن  هذه المقولة وجب علينا المحافظة عليه والتشبث بالهوية، فقيمة الأثر أن نستخرج من الماضي صوراً ورموزاً غنية عند توظيفها في حاضرنا المعاش، فقد كان بعض مفكرينا الأوائل موسوعيين في نتاجاتهم العلمية والادبية،  والبعض منهم جمع بين العلوم الصرفة والمعرفة اللغوية ومعرفة الطب والفلك..... الخ, فضلاً عن المواهب الفنية كالموسيقى والشعر والغناء.

     لكن يبقى الفارق بين تفاعل العلوم في الوقت الحاضر ضمن حدود نتائج البحوث فحسب وبين تفاعلها الماضوي ضمن حدود إتقانها هو ما نطلق عليه(بالاختصاص الدقيق )الذي أصبح سمة من سمات العصر الحالي، ونظراً لصلة التراث بحركة المجتمع وتطوره وتبدل عناصره عبر مسيرته التاريخية،  فالتراث هو كيان يحمل في طياته ما هو حي متفاعل مع الحياة والواقع، وهذا لا يتم إلا في ضوء إعادة قراءة وتحليل ما قدمه المفكرون الأوائل من إسهامات علمية وفكرية تمنحنا فرصة أفضل للارتقاء بمكانة  مجتمعنا المجتمع بين المجتمعات المعاصرة. فالمجتمعات الإنسانية وإن تباعدت زمناً عن بعضها، فإنها تتشابه في ردود أفعالها بخصوص أساليب وأنماط حياتها.

كما يقول الأستاذ إبراهيم الحيسن:"ان التراث Patrimoine  يتمثل في ما خلفه الأجداد والآباء للأبناء والأحفاد من أشياء مادية ومعنوية، لكن التراث في معناه الثقافي العام ما تركه الأسلاف من شواهد ومنجزات في مختلف الحقول الفكرية والأثرية والتاريخية1". والتراث كلمة عربية فصيحة أصلها من مادة ورث ورثًا وأورثًا، وهي تعني ما تركه الإنسان لورثته الذين أتوا من بعده كما جاء في قوله تعالى "وتأكلون التراث أكلا لما 2".  أما التراث فهو ما خلفه الأجداد لكي يكون عبرة من الماضي ونهجا يستقي منه الأبناء الدروس ليعبروا بها من الحاضر إلى المستقبل.

لذا فالتراث يعني كل مخلفات الماضي لتراكمات حضارية تنتقل عبر الاجيال عن طريق الابداع واللغة والأفكار والسلوكات التي تصدر عن الاشخاص، وقد نعتبره ظاهرة إنسانية فلكل أمة تراثها وماضيها فهو يختلف من منطقة الى منطقة فالتراث للجميع اينما كان تواجده لأنه يعيش فينا لاننا سنتركه للأجيال القادمة.

 ويقول محمد عابد الجابري: " إن اللغة التي يقرأها القاري العربي في التراث وفي ذات الوقت يقرأ بها التراث ..... اللغة العربية التي ظلت هي هي منذ أربعة عشر قرنا أو يزيد تصنع الثقافة والفكر دون أن تصنعها الثقافة والفكر فبقيت بذلك الجزء الأكثر تراثية في التراث، لنقل الجزء الأكثر أصالة ومن هنا قدسيتها، فاللغة العربية تحتوي قارئها لأنها مقدسة في وجدانه لأنها جزء من مقدساته 3 ".

ويقول فردريك معتوق: "ان علاقة العربي بتراثه هي علاقة عضوية حيث هويته القومية برمتها تتغذى من التراث لارتباطه في وعيه بأبعاد حضارية وتاريخية ودينية وسياسية على حد سواء فتعلقه بما يختزنه ماضيه من انجازات علمية وفلسفية وفكرية وأدبية أشد من تعلق أي إنسان آخر بتراثه شرقا وغربا، من الممكن أن نبتر الإنسان الإفريقي أو الأسيوي عن تراثه من دون أن يموت حضاريا ،أما الانسان العربي إن قطعته عن تراثه فتكون قد حكمت عليه بالموت 4 ".

وهكذا فكل مجتمع من المجتمعات لا بد له أن يكون من الذين يحافظون على هذا التراث الغنى،  بكل مكوناته وما يزخر به، فتبعا لهذه التعاريف يمكن أن نقول :إن التراث هو كل مخلفات الماضي التي وصلتنا حتى الآن ووجب علينا الحفاظ عليها بكل ما استطعنا من إمكانيات، فهذا واجبنا الأخلاقي اتجاهه لأنه يربطنا بالماضي. وقد أوردنا مجموعة من التعريفات التي قدمها بعض الباحثين، و التراث لدينا شامل ولا يختص في مفهوم معين بل هو تعريف بماضي الشعوب، وكيفية طريقة عيشها، وما كانت تقوم به من أعمال من قبل، فبدراسة الماضي سيمكننا بناء المستقبل في إستراتيجية اقتصادية في الدمج في التنمية السياحية، وتنموية تخدم بالأخص الإنسان الذي هو أساس ومحرك أي تنمية كانت  فالحديث عن التراث هو الحديث عن التاريخ والحديث عن التاريخ هو الحديث عن الإنسان صانع الأمجاد والحضارات.

     يعني من هذا أنه لا يمكن الحديث عن التراث بدون الإنسان، وحينما نتكلم عن التراث فإننا نتكلم عن التقاليد و العادات وعن الآثار وكل ما رسمته أمة ما عبر التاريخ، إنه الشاهد الدال على متى كانت و كيف كانت و كيف ستكون؟

        ونحن اليوم نقف على مخلفات الأجداد، الذين تركوا لنا تراثا، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأن هذا التراث يعتبر ميراثا وصلنا على مر العصور والأزمان، و ما زال ماثلا في حياتنا متمثلا في القيم والعادات والمأكل والملبس، وكلما أنتجته عقول الأجيال السابقة، إن التراث بحاجة ماسة إلى الصون والحفاظ من الضياع وعدم تركه في الخزائن وفي عقول الشيوخ والمسنين، لأنه بمجرد موت واحد منهم تموت معه حقيقة، ولقد صدق المفكر المالي أمادو هامباتي با Amadou Hampate ba  حين قال "عندما يموت شيخ مسن في إفريقيا فمعنى ذلك أن مكتبة احترقت 5 ".

لهذا يجب علينا اذًا أن نأخذ كل ما سينفعنا في حاضرنا، ونقوموا باستغلاله حسب الزمان دون المساس بجوهريه أو تحريفه عن أصله، لنترك للأجيال القادمة، ثقافة وتراثا مستمدا من واقع الحياة ممزوجا بالقديم والجديد.

1-      ابراهيم الحيسن: التراث الشعي الحساني" العناصر المكونات" المطبعة والوراقة الوطنية، الطبعة الاولى، مراكش،2004، ص.19

2-      سورة الفجر: الاية، 19.

3-      محمد عابد الجابري: نحن والتراث، الطبعة السادسة، الناشر المركز القافي العربي، بيروت، 1993، ص. 22.

4-      فريدريك معتوق: سيوسيولوجيا التراث، شبكة المعاريف، الطبعة الأولى، بيروت، 2010،ص.21.

5-      الدوى حمادة: الأعراف والتقاليد، "ثقافة الصحراء" مقوماتها المغربية وخصوصياتها، ندوة لجنة القيم الروحية والفكرية، مطبوعات اكاديمية المملكة المغربية، الرباط  26ـ27 ذو الحجة 1422 هـ / 11ـ12 مارس، 2002، ص. 298.

بقلم الدكتور: محمد مولود أمنكور خبير ومتخصص في التراث والتنمية السياحية

 


883

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افتتاحية : باسم الله نبدأ...

سكان طانطان يطالبون بزيارة ملكية

السلامة الطرقية بأسا: بين الإحتفالية والممارسة

الإمام .. تشكيلي صحراوي "انتقم" من قاتل والدته بالألوان

تعيين "مبعوث خاص" إلى الصحراء: سياسة الأمر الواقع للاتحاد الإفريقي لن تنال من التزام المغرب بالدفا

معركة دموية بحي كولومبيا بكلميم..و السكان يطالبون بالأمن

النقابي "الساخي" يتعرض لاعتداء داخل ادارة التكوين المهني بالعيون

الاعتداء على أستاذ من طرف مدير معهد التكوين ISGI العيون

ملف الانعاش الوطني : الفساد المتأصل

سوق الكرطيات: جشع وبيع و تلاعب و تناوب على ستة اشهر

من لا تراث له لا هوية له





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية


الثروة النائمة بالصحراء

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

إنطلاق عملية رمضان 1439 بالسمارة


السمارة تحتفل بالذكرى 13 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


السمارة .. ازمة الماء تعجل بزيارة مدير التجهيزات المالية بكتابة الدولة المكلفة بالماء


أسرة الامن الوطني بالسمارة تحتفل بذكرى تأسيسها


السمارة.. التعاون الوطني يحتفلل بالذكرى 13 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

 
تربية وتكوين

"بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد


ممثلة السمارة سمية الراضي تتألق ببرنامج ريادة الأعمال

 
رياضة

عصبة الصحراء تزاوج بين الرياضي والانساني في ليلة النجوم بالسمارة


النسخة الثالثة لدوري السمارة الوطني المفتوح بين العصب يكرم قيدوما محليا في رياضة الكراتيه

 
صحافة وإعلام

الاستاد "عبد السلام باحو" يتقدم بمداخلة في المؤتمر العلمي حول:" المسؤولية في اطار الجرائم الصحافية الدعاوي والجزاءات "

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث