عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         رئيس المنطقة الامنية لكليميم" برحو" يشرف شخصيا على المرور باحد شوارع المدينة             حجاج الاقاليم الصحراوية يتوجهون للديار المقدسة             دار الاطفال بكليميم نمودج للحكامة في التسيير الاداري والمالي (روبورطاج)             ممثلو ساكنة جماعة ايت بوفلن اقليم كليميم يستلمون سيارة اسعاف             الوالي "ابهي" يراس الاحتفالات المخلدة لدكرى عيد العرش المجيد بكليميم والنواحي            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

شبكة وحدة السلامة الطرقية بالصحراء في حملة تحسيسية


لحسن الشرفي لعيون الصحراء : لهذه الاسباب التحقت بحزب الاستقلال


تصريح نائبة رئيس الجهة حول معرض الصناعة التقليدية


تصريح احدى المستفيدات من قفة رمضان


تصريح رئيسة الجمعية المغربية لمساعدة ربة الاسرة المحتاجة حول قفة رمضان

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

رئيس المنطقة الامنية لكليميم" برحو" يشرف شخصيا على المرور باحد شوارع المدينة


حجاج الاقاليم الصحراوية يتوجهون للديار المقدسة


دار الاطفال بكليميم نمودج للحكامة في التسيير الاداري والمالي (روبورطاج)


ممثلو ساكنة جماعة ايت بوفلن اقليم كليميم يستلمون سيارة اسعاف


الوالي "ابهي" يراس الاحتفالات المخلدة لدكرى عيد العرش المجيد بكليميم والنواحي

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

جولة فنية لأوديسا بمسرحية مراد شرتات


اتحاد المبدعين المغاربة بالعيون يكرم الشاعر"سي محمد المناوري"

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 12
زوار اليوم 251
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


المقاربة الأمنية بالسمارة: الحصيلة والانتظارات


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 20 نونبر 2014 الساعة 38 : 07


      السمارة- عمر لعسري -

يبدو أن دعاء سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام " ربي اجعل هذا البلد أمنا.. " قد تحقق بهذه المدينة الفتية ،  فرغم شظف العيش والهشاشة الاجتماعية والفقر وانعدام فرص العمل وهي محفزات لاقتراف الجرائم وممارسة الانفصال فإن الحالة الأمنية بإقليم السمارة  متحكم فيها بشكل كلي ولا يدعو إلى القلق.

وستكتشف ذلك وأنت تتجول بين أحياء وأزقة هذه المدينة المترامية الأطراف،  وذلك بفضل يقظة  رجال الأمن بكل أصنافهم وانضباطهم للتعليمات وتطبيقهم للخطط الإجرائية الوقائية التي يتم اعتمادها بناء على معرفة مسبقة ودقيقة ، وهدف كل هذه  التدخلات هو تجفيف منابع الجريمة ورصد بؤرها بشكل دائم ومستمر.

ومما لا شك فيه أن جهاز الأمن بالإقليم على الأقل  لم يعد ذلك البعبع المخيف الذي ينفر المواطنين ، فأبوابه مفتوحة ويده ممدودة للمواطن ولكافة الجمعيات الساعية إلى التنسيق والمشاركة من أجل القيام بعمل استباقي وقائي لمحاربة جميع أشكال الانحراف، ولا يختلف اثنان بكون الدول الكبرى اليوم تقاس عظمتها بقدرتها على ضمان الأمن والاستقرار لمواطنيها، فالأمن أساس التنمية بكل أبعادها .

    وكما يعلم الجميع فجلالة الملك ما فتئ  يعطي تعليماته السامية لوزير الداخلية والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية بضرورة تجسيد وترسيخ التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية وذلك في إطار المقاربة التشاركية مع تطوير أساليب العمل وتبادل المعلومات والشعور بجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم والوفاء لروح القسم الذي أداه كل مسؤول على حدة، وذلك في أفق تعزيز ثقة المواطن في المقاربة الأمنية وتقوية إحساسه وشعوره بالاستقرار الأمني ، وهي الرسالة التي التقطها مباشرة مسؤولو وموظفو المنطقة الأمنية، وذلك  بدراسة الوضعية الأمنية بمختلف أحياء وشوارع الإقليم عبر السهر على تطبيق القانون وأحيانا كثيرة روح القانون، عن طريق إجراء مسح لأهم بؤر التوتر والنقط السوداء مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية الآنية، وذلك وفق خطة أمنية محكمة ترتكز أساسا على جعل المواطن في صلب الاهتمام وفق برنامج عمل يقوم على أربع نقاط : (فهم الثقافة الخصوصية المحلية , التواصل , التشخيص , الحل المناسب ) وهي استراتيجية أمنية عملية أعطت أكلها على واقع الأرض حيث تستمد فلسفتها من دستور 2011  وتفعيل المفهوم الجديد للسلطة وسياسة القرب والتواصل والإصغاء والاستجابة الفورية لتطلعات وإنتظارات المواطنين .

    هذا وتهدف هذه الخطط إلى إشراك المواطنين فردا وجماعات في السياسة الأمنية المنتهجة، باعتبار الدور الذي بات يلعبه كفاعل قوي في تصوراته العامة لسياسة القرب، التي تستهدف قضاياه، بحكم القوة الاقتراحية الجديدة والأدوار التي يستمدها من الدستور المغربي خصوصا الشق المتعلق بحق وصول المعلومة للمواطن، إضافة إلى  وضع آليات وبرامج شمولية من أجل محاربة كافة أنواع الجريمة، التي أضحت تقض مضجع المواطنين وتقلق راحتهم، خاصة في المناطق التي تعيش اللاستقرار والهشاشة، والتي تعتبر البوابة الرئيسية لممارسة شتى أنواع الجريمة والتي تتطلب تضافر الجهود بين السلطات الأمنية وفعاليات المجتمع المدني للتحسيس بخطورة هذه الآفة، وانعكاساتها السلبية على سلامة المواطن الجسدية والنفسية، الأمر الذي يتطلب مجهودات إضافية في مجالات التوعية والتربية الحقوقية والمواطنة الحقة ، خصوصاً من طرف المؤسسات التعليمية و التربوية والشبابية والرياضية ومجموعات الأحياء.

   وفي الإطار نفسه يمكن اعتبار أهم العوامل نجاعة في هذا البرنامج الأمني والتي أفضت لهذه الحكامة الأمنية المحكمة هو العمل على خلق فرص للشغل والاهتمام بالناشئة وشغل أوقات فراغها وتأطيرها بدءا من الأسرة إلى المصالح المعنية وخلق الثروة للأرامل والفئات المعوزة عبر مشاريع مدعومة مدرة للدخل مع مراقبة إنجازها وتأهيلها.

     في حين يعرف إقليم السمارة على الخصوص شكلا ديموغرافياً متنوعاً يضم جميع الإثنيات المشكلة للثفافة المغربية بحيث أن هذه الخصوصية للمدينة تغري بالانحرافات غير الطبيعية، كالعنف والعنف المضاد والسرقة وتخريب الممتلكات، وحوادث السير، والتسول، والاتجار في المخدرات، واحتلال الملك العمومي بطريقة عشوائية وفوضوية و للمواطن الحق أن يتساءل :  هل المقاربة الأمنية وحدها كفيلة للتحكم في الوضعية الأمنية الحالية ؟ كما أنه من الخطأ الاعتقاد بأن مصالح الأمن والأجهزة الأخرى المكلفة بحماية المواطن، قادرة لوحدها للتصدي لمختلف أنواع الجريمة رغم المجهودات المبذولة، ورغم النوايا الصادقة للمسؤولين في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الوضعية الأمنية الراهنة .. ؟

     الأمر أكثر تعقيداً مما يتصور المواطن البسيط، الذي يختزل الحل فقط في المقاربة الأمنية، بحكم المسؤولية المباشرة المقترنة بها. صحيح أن الكل يقر بدور المقاربة الأمنية ومسؤوليتها في التصدي للجريمة بأنواعها، خصوصا في النموذج الذي تعرفه مدينة السمارة، لكن يجب إن نقر أيضا أن هذه المسؤولية لا يمكن ان تأتي أكلها دون المقاربة التشاركية الحقيقية لكل القطاعات وفئات المجتمع المدني المختلفة بدءً من الأسرة والمدرسة والإعلام ، ومروراً بالقطاعات السوسيو- اقتصادية والرياضية ، والجماعات المحلية، حيث المقاربة لا تقبل التجزئة أو الحصر في فئة دون أخرى ، لان العملية في الواقع جد مركبة، الشيء الذي يتطلب تدخل وإشراك عدة اختصاصات علمية وطبية ونفسية، وعليه لابد من وضع استراتيجية شاملة توزع فيها الأدوار بين كل المتدخلين في العملية، و اعتماد المقاربة الأمنية بمفردها ولو بكفاءة أطرها وتنوع عتادها اللوجيستيكي، لا يمكن لأسرة الأمن من الرجال والنساء الساهرين ليل نهار على أمن وراحة المواطن أن يواجهوا هذا العبء الثقيل لوحدهم، دون أن توفر الدولة المزيد من مراكز الشرطة والمزيد من الموارد البشرية، وإعادة تأهيل المحاكم المدنية والسجون.

      ويأمل الفاعلون المحليون والساكنة أن يبقى  قرار استتباب الأمن من طرف الإدارة الأمنية بشكل دائم لا مرحلي  يذهب بذهاب المسؤولين، حتى يتم تصحيح المقاربة الأمنية في أذهان الساكنة  والإنصات لانشغالات المواطنين ووضع أسس للتعاون تكون مبنية على الشفافية والشجاعة والكرامة والمصداقية والقيم السامية،  وتغيير الصورة النمطية المشكلة في الأذهان عن رجل الأمن كضرورة حتمية وضرورة اجتماعية بل أحد أشكال الوعي الاجتماعي الذي ينظم العلاقة فيما بين هذا الجسم والمؤسسة الأمنية كمرفق عام أسس من أجل الحفاظ على الاستقرار  والنظام العام واحترام الحقوق والحريات الجماعية والفردية ،وتطبيق القانون تطبيقا سليما في إطار حياد تام بغض النظر عن انتماءات الأشخاص سواء من الناحية الاجتماعية أو السياسية أو النقابية أو الثقافية.


4412

10






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الامن

عبد الرحمان الباعمراني

فعلا لا احد ينكن المجهودات الامنية بالسمارة مند قدوم العميد نور الدين الزعيم والتطور الملموس خصوصا بالمخيمات الوحدة حيث هي نقط سودلء بالمدينة

في 20 نونبر 2014 الساعة 17 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الامن والامان

احمد الركيبي

ان اهل السمارة ينعمون بالامن والامان الى حد كبير ودلك راجع للمجهودات التي يبدلها رجال الامن بمختلف درجاتهم رغم ظهور بعد الاستثناءات ولكن تبقى معزولة وليست مؤثرة

في 20 نونبر 2014 الساعة 21 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الامن

فاطمة الزيعر

ان مدينة السمارة تفتقر لموارد الدخل وقلة فرص الشغل والبطالة وليست بها مشاريع تنموية كبرى هذه المعوقات هي ارض خصبة للجريمة ولكن الحمد لله ان هناك رجال يسهرون على راحة المواطنين ليل نهار

في 20 نونبر 2014 الساعة 24 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- المنطقة الامنية بالسمارة

عمر الحيان

اصبح الامن والامان مطلب كل المجتمعات لانه مفتاح التنمية والسمارة ليست استثناء بل هو مطلب الجميع خصوصا في الاونة الاخيرة التي شهدة مجموعة من الاعتصامات والوقفات منها ما يطالب بمطالب اجتماعية واخرى سياسية ولكن الملاحظ هو التغيير في طريقة تعامل رجل الامن معها وهذا ينم عن ان هناك عقلية جديدة وفكر متطور ومنفتح تتبعه الادارة الامنية

في 20 نونبر 2014 الساعة 32 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- نظر

ولد الدشرة

كل ما جاء في هذا المقال هو عين الصواب لكن هناك امور لم يتطرق اليها كانتشار الدعارة استهداف الامنين في حي الطنطان احيانا في جنح الظلام

في 20 نونبر 2014 الساعة 16 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- ارحمونا

من اربيب

هناك مجهودات ولكن هناك الكثير ينتظر

في 20 نونبر 2014 الساعة 17 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- مواطن

مواطن

ساكنة السمارةيستحسنون هذه التحركات الأمنية المدروسة الاحترافية والجادة ، ويودون القيام بتقديم رسالة شكر وتهنئة إلى رئيس الدائرة الأمنية المذكورة نظرا لما يبذله ومساعديه من مجهودات جبارة من أجل توفير الأمن و الطمأنينة لهم ولأسرهم وممتلكاتهم ولزائريه أيضا,

في 20 نونبر 2014 الساعة 22 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- وجهة نظر

منت السمارة

فعلا موضوع قيم ويستحق القراءة لكن بعد الامن والاستقرار هناك البطالة والفقر مواضيع تستحق ايضا نصيبها من الاطلاع

في 20 نونبر 2014 الساعة 03 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- الامن

السمارة

فعلا مع قدوم رءيس الداءرة للاقليم تغير الكثير لكن مازالت المدينة تنتظر اكثر من مسووليها والقاءمة طويلة

في 20 نونبر 2014 الساعة 15 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- ضابط مثالي

امرأة صحراوية وفاعلة جمعوية

عرفته و انا تلميذة و كان يسكن في حينا كل الجيران يكنون له الاحترام يميل إلى النكتة أنيق شرطي يشهد له ابناء السمارة كونه من خيرة الشرطةو فقه الله في عمله

في 03 مارس 2016 الساعة 50 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



افتتاحية : باسم الله نبدأ...

الإمام .. تشكيلي صحراوي "انتقم" من قاتل والدته بالألوان

"من أجل إدماج الثقافة الحسانية في المقررات الدراسية"

الدرك الملكي و مندوبية الصيد البحري قامو بمنع بيع الاخطبوط بالسوق السودا

النص الكامل للمذكرة المشتركة بين UMT,CDT,FDT الموجهة لرئيس الحكومة الخاصة بإصلاح التقاعد

الإحصاء العام للسكان والسكنى..الأخطاء والنقائص

يدعون اسكتلندا للبقاء .. ويدعون الصحراء للإنفصال؟

دورة تكوينية حول اﻷنشطة المدرة للدخل والمقاربة التشاركية‎

العيون :المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ينظم حوار جهوي لتأهيل منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي

الوالي العظمي و سياسة الكيل بمكيالن في محاربة ناهبي المال العام ؟

افتتاحية : باسم الله نبدأ...

المقاربة الأمنية بالسمارة: الحصيلة والانتظارات

مجموعة أرباب الأسر الصحراوية المهمشة تدخل في إضراب عن الطعام

بيان الهيئات الحقوقية بكليميم على خلفية التدخل الأمني العنيف على المحتجين ضد لوبيات الفساد بوادنون وحماتهم بجهات عليا

العثور على جثة وليد مرمية ببقعة أرضية معدة للبناء بالسمارة، والجانية أم مجهولة الهوية

إحتجاجات متواصلة للأطر المعطلة بالعيون

التنسيق الميداني للمعطلين بالعيون يعلن عن الانتقال للفعل النضالي المعقد

ناقوس الخطر يدق بين صفوف الشباب اليافعين بالسمارة

من أجل الحقوق والحريات مناضلون

بيان استنكاري للجمعية المغربية لحقوق الإنسان





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

منتخب باحد الجماعات الترابية بجهة العيون يقضي جل اوقاته باحد المطعم العصرية (الصورة)


عبدي طه رئيس الجماعة الترابية لجديرية يوضح


القضاء ينتصر للمستشار الجماعي "حمدناه بيه" ببوجدور


بنشماس يخلف العمري على راس حزب الاصالة والمعاصرة


نجاح والي العيون في افشال مخططات المناوئين للوحدة الترابية واعادة الثقة للمستثمرين

 
تربية وتكوين

حق الرد مكفول: مدير الثانوية الاعدادية علال بن عبد الله يرد على مقال تكريم الأستاذ الداودي عبد الرحمان


الحفل الختامي المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة العيون الساقية الحمراء

 
رياضة

سباق مدينة العيون للحمام الزاجل


عصبة الصحراء تزاوج بين الرياضي والانساني في ليلة النجوم بالسمارة

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث