عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         مشاركة إيجابية وحضور قوي لنادي ش س الحمراء في الملتقى الفدرالي الوطني للعدو الريفي بفاس             طرفاية في حاجة الى ساحات لتخليد المناسبات الوطنية             نادي بلدية المرسى لكرة القدم النسوية يفوز بدوري الاستقلال             الاطار الصحراوي "محمد لعويسيد" حكما للبطولة الدولية بفرنسا             المدير الجهوي لوزارة الصحة باكادير يفتتح لقاءاته مع الشركاء الاجتماعيين            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

فاطمة السيدة .. حل ملف الصحراء يتطلب استقلالية قرار جبهة البوليساريو


تصريح الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون عقب زيارة وفد من السفراء الافارقة بالمغرب


تصريح ممثل شركة "فارما كير" لانتاج وتسويق الادوية بالمغرب عقب مشاركته في اللقاء الطبي المنظم من قبل جمعية اطباء جهة العيون


حصة من تلاوة القراءن الكريم خلال MAGALTOBAالسينيغالية بالعيون


دندنة "امنية المدغري العلوي "على آلة البيانو بمناسبة افتتاح السنة الدراسية للمعهد

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

طرفاية في حاجة الى ساحات لتخليد المناسبات الوطنية


المدير الجهوي لوزارة الصحة باكادير يفتتح لقاءاته مع الشركاء الاجتماعيين


جمعية اطباءجهة العيون تنظم دورة تكوينية حول علاج امراض المسالك البولية


حملات الوقاية من حوادث السير ان لم تواكبها حملات زجرية تبقى دون جدوى


"محمد اسوس" يعين على راس المديرية الجهوية للمندوبية العامة لادارة السجون واعادة الادماج بجهة بني ملال

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

العيون تحتضن النسخة الثالثة للمهرجان الدولي لمسرح الشارع


السمارة: النسخة الثانية لمهرجان تاغروين خيمة التسامح

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 5
زوار اليوم 1594
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


المصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو'4'


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 23 يوليوز 2014 الساعة 15 : 05


 (الحلقة الرابعة)

 خفايا السفارات الموريتانية في الخارج ابدأها من طرابلس

 تقع سفارة موريتانيا في ليبيا في مبنى شعبي وفي ضاحية غير راقية من طرابلس ولها قنصلية في سبها مناط بها مصالح الموريتانيين في كل من النيجر وتشاد وفي هذه الأحداث التي سأروي كان السفير في ليبيا هو السيد محمد محمود ولد ودادي والقنصل في سبها أحمد ولد بدي، وكانت السنوات 1977 – 1978 – 1979 قد شهدت هجرة منقطعة النظير من موريتانيا إلى ليبيا ومعظم النازحين بدون جوازات سفر والأوراق المتوفرة لديهم تتمثل في بطاقة تعريف أو شهادة ميلاد وأحيانا يكونون بدون أي إثباتات.

ويصل النازحون إلى ليبيا عبر الطرق البرية وتصل الرحلة دائما من شمال موريتانيا لتصل إلى بماكو أي نقطة التوقف الأولى، والأغلبية من النازحين يجهل كل مقومات السفر بما في ذلك أحوال البلد الذي هو مسافر إليه وتلك التي يمر عبر أراضيها، كما أن الأغلبية الساحقة من المسافرين لا توجد لديهم مصاريف تكفي للطريق ورغم أن الهدف المشترك هو الوصول إلى ليبيا.

فالقادمون إليها ينقسمون إلى قسمين قسم يريد العمل في ليبيا والقسم الآخر يتخذ من ليبيا نقطة انطلاق إلى السعودية.

لقد كان معظمهم من سكان الحوضين ومن بين النازحين النساء والرجال والعجزة والرضع.

باماكو نقطة التوقف الأولى، فيها حي مترامي الأطراف يكاد يكون سكانه جميعا من الموريتانيين، وسفارة عاجزة عن نفقة نفسها فما بالك بالآخرين، ولا يتوفر فيها متاح للجميع سوى حارس ينهر كل من يتقدم إليه وكاتب يجيب عن كل سؤال بلا يوجد، ولو كنت تسأل عن السفير ففي أغلب الأحيان لم يكن بمالي.

ودار الشريف جاوارا، وهو مالي "بمباري" له دار وسط باماكو فسيحة ومليئة بالبيوت، ومفتوحة على مدى 24 ساعة أمام كل قادم، والقادم إليها لا يحتاج إلى إذن سواء استقر ساعة أو سنة فسيجد غداءه وعشاءه ويتجمع فيها عشرات الموريتانيين يوميا.

وقد بدأت صعوبات الطريق أمامهم فينقسمون إلى وجهتين الأولى إلى ساحل العاج والأخرى إلى نيامي، وتلك هي المحطة الثانية ولا ملجأ فيها سوى دار الشيخ سيدي محمد بن أحمد أب والتي تتكون من حائط فسيح بدون باب وكوخ كبير وبيت ومطبخ متواضع وحمام.

والشيخ سيدي محمد بن أحمد ب من العباد الزهاد وله حكايات في الصلاح يعجز العقل عن إدراكها، وعلى مدى سنوات عدة كان مكانه دائما ملجأ لمئات الموريتانيين، فكان يوفر المأكل والمأوى وأحيانا الملبس ومصاريف الطريق.

كانت نيامي المحطة الفاصلة في رحلة النازحين، فمنها تبدأ ما عرفت يومها برحلة الموت، وكانت تسلك طريقين إلى الجنوب الليبي طريق يمر من أكاديس إلى الكطرون في ليبيا عبر سيارات المهربين، ثم السير على الأقدام 5 أيام بلياليها لا مأوى لهم إلا ما يحملون على الأكتاف، وكثيرا ما يقعون في أيدي السلطات الليبية فتعيدهم من حيث أتوا.

ولا بد لهذه الطريق من مصاريف سيارات المهربين، ثم القدرة على المشي. وطريق آخر يمر من أرليت عبر صحراء النيجر ثم الصحراء الجزائرية ثم جبال الحدود الجزائرية الليبية ليصل إلى جنوب فزان بليبيا.

وتقدر المسافة التي يمشيها السالك لهذه الطريق على الأقدام حوالي 420 كلم.

ولقد دفنت تلك الطرق العديد من الموريتانيين، وأنا على يقين أنه إذا أقيمت دراسة شاملة لتلك الفترة لحوكم المسؤولون يومها عن الداخلية الموريتانية وكذلك المسؤولون في كل من سفارة موريتانيا بمالي وليبيا.

والحقيقة أن القادمين إلى نيامي يصلون وقد نفذ القليل الذي كان معهم كما أنهم أصبحوا محتاجين إلى جوازات سفر. فقد كانوا في إفريقيا الناطقة بالفرنسية وبطاقة التعريف تكفي للتنقل فيها، وأحيانا الدراعة تكفي عن سؤال المسؤولين وتلك حسنة من حسنات الأستاذ المختار ولد داداه رحمه الله. أما الآن فهم على حدود الجزائر والعلاقة معها في ثلاجة شديدة البرودة، أما ليبيا فيقول إعلامها ما لا يلاقيه القادمون إلى نقاطها الحدودية فلا بد من جواز سفر وتأشيرة دخول وضمانة مالية.

عبر هذه الطرق وصل آلاف الموريتانيين إلى ليبيا والكثير منهم ترك أهله في النيجر.

صحيح أن السفارة الموريتانية في طرابلس والقنصلية في سبها زودتا أكثرهم بالبطاقة القنصلية. ففي يوم 2 سبتمبر 1973 تم الاتفاق بين موريتانيا والجماهيرية الليبية على اتفاقية القنصلية المعروفة والتي تقضي بأحقية مواطني الدولتين في مزاولة كل المهن والأعمال الحرة في كلا البلدين.

وبناء على هذه الاتفاقية يحصل الموريتانيون على بطاقة قنصلية تكفي لإقامتهم وكذلك مزاولة أعمالهم, غير أن السفارة الموريتانية تمثل بلدها بالكامل وطبيعة الموريتانيين تجارية، والتجارة ممنوعة في ليبيا، فلم يكن أمامها إلا المتاجرة بنا لإبراز وجهنا التجاري وسوقها رائجة جدا، فليبيا محط أنظار معظم الأفارقة ولاسيما سكان النيجر ومالي، وسكان هذه المناطق أي الصحراء الممتدة بين النيجر ومالي والجزائر كما هو معلوم الطوارق والعرب الممتزجون معهم، وهم بدو رحل، والكثير منهم لا يملك أوراقا وقد دخل إلى ليبيا منهم عشرات الآلاف عبر طرق التهريب البري، ففتحت السفارة الموريتانية وقنصليتها مشكورتين أبوابهما أمامهم، والمطلوب من كل شخص صور شخصية وعشرة دنانير ليبية والباقي على الله، فعم خير موريتانيا كل القاطنين في البلاد لذلك حمل بطاقة القنصلية الموريتانية المواطن التشادي والنيجري والبوركينابي والمالي وكل من رغب فيها، فامتزجت سمعتنا وتنوعت بتنوع حامل تعريفنا ونشأت مخيمات للدعارة في سبها وأوباري وقريات الكفرة وغير ذلك والمعنيات كن موريتانيات بالوثائق والموريتانيات من ذلك براء.

اجتمع العديد من الموريتانيين وأوفدوا منهم جماعة إلى السيد القنصل في سبها وقدموا له مطلبين الأول أن هناك العديد من العالقين في نيامي من بينهم الأطفال والرجال نريد من السفارة العمل على منحهم أوراقا ونحن سنجمع من المال على الموريتانيين هنا ما يكفي لقدومهم، فأجاب السيد القنصل أن السفير سيسافر إلى نيامي في الأيام القليلة المقبلة وسيعمل على حل جميع المشاكل المطروحة.

والنقطة الثانية فتتعلق بتلطخ سمعتنا من السرقة والدعارة نتيجة الإفراط في منح أوراقنا الثبوتية لغير الموريتانيين، فأجاب السيد القنصل بالقول إننا واهمون فهم لا يمنحون الأوراق إلا لمستحقيها؟!

خرجنا وجمعنا مبلغا معتبرا من المال وأرسلنا وفدا إلى نيامي، وكنت من بين أعضائه وجاءنا السفير واجتمع بنا في دار الشيخ سيدي محمد بن أحمد أب رحمه الله وخطب فينا وقال إن كل من يملك أوراقا سيعطى جواز سفر ولا يستطيع إعطاء جواز سفر لغير ذلك، وطلب منا توفير كاتبين بالعربية والفرنسية فتقدمت أنا وابحيده بن أحمد طالب حيث جهز لنا مكتبا في الفندق الذي يقيم فيه، وبدأنا العمل، وبعد يوم وليلة من العمل المتواصل دخل علينا وسلمنا عددا معتبرا من الجوازات بداخل كل منها ورقة ملفوفة على صور واسم صاحبها، وقال لنا عبئوا هذه أولا ثم أكملوا البقية، فذهبنا إلى الشيخ سيدي محمد بن أحمد أب فأخبرناه، قال اذهبوا بجميع هذه الأوراق من هنا فإذا نفذت فأملأوا البقية وأنتم غير مسؤولين عن ذلك، ولا علم لكم هل هم موريتانيون أم لا، ففعلنا ما قال لنا ونفذت تلك الجوازات دون أن نملأ جوازا واحد من التي أتى بها السفير ووضعنا الجميع بين يديه للتوقيع، لكنه وبخنا ووقع الجميع ودفعه لأصحابه وسافر.

أما الخدمة الجليلة التي تسدي السفارة الموريتانية في ليبيا لرعاياها فتتمثل في عملية الخروج من ليبيا وهي عملية معقدة وصعبة، والأغلبية الساحقة من الموريتانيين تعمل في الأعمال الحرة وإخراج النقود إلى خارج ليبيا يعتبر ممنوعا إلا عن طريق البنك والبنك لا يصرف إلا لمن له حساب، والحساب لا يفتح إلا لعامل رسمي في شركة، ولا بد من خلو طرف من الكهرباء والماء والسكن. وهكذا يصبح طالب الخروج محاصرا فيلتجئ إلى السفارة ليجد الجواب أن هذا لا يعنيها ولا يمكنها أن تتدخل فيه، فيظل المواطن الموريتاني محاصرا حتى ينفد ما عنده، فيقلع عن السفر ويبدأ رحلة عمل جديدة.

           هذا كان عن السفارة الموريتانية في ليبيا، وسأواصل رحلتي في سفاراتنا عبر العالم بإذن الله.


1898

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



كشافة المغرب في زيارة لمستشفى مولاي الحسن بلمهدي بالعيون

االمصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو'1'

االمصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو '2'

المصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو '3'

المصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو'4'

قراءة في احتمال عودة البشير مصطفى السيد إلى المغرب هل هي ضربة للجبهة أم انها عودة كالسابقات

قضاة الصحراء يشكلون مكتبهم الجهوي

مداخلة في الندوة التي ينظمها المجلسان العلميان المحليان للوادي الذهب و أقليم أوسرد المنعقدة بتاريخ 01/11/2014 بمدينة الداخلة تحت عنوان : السلوك الوحدوي لعلماء الصحراء في أبعاده الروحية و الجهادية . للعلامة: محمد محمود حيبلتي

صحراء خضراء حمراء

حضرة المسؤول

االمصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو'1'

المصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو '3'

المصطفى ولد الطالب عبد الله: مواطن موريتاني شارك في تأسيس البوليساريو'4'





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

مهرجان الساقية الحمراء لسباق الهجن


تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

حقوقي مغربي بارز يعتاب رئيس الحكومة على خلفية الساعة الاضافية التي ولدت استياء الكبار والصغار


وفد ديبلوماسي يزور محكمة الاستئناف بالعيون


ساكنة العيون تخلد دكرى عيد المسيرة الخضراء


العيون تحتضن الملتقى الدولي للاعمال


"بنشماس" على راس مجلس المستشارين لولاية ثانية

 
تربية وتكوين

اسرة التربية الوطنية بطانطان تنظم حفل تكريمي على شرف المدير الاقليمي السابق


مدير اكاديمية العيون يراس حفل افتتاح مقتصدية التعليم (فيديو)

 
رياضة

مشاركة إيجابية وحضور قوي لنادي ش س الحمراء في الملتقى الفدرالي الوطني للعدو الريفي بفاس


نادي بلدية المرسى لكرة القدم النسوية يفوز بدوري الاستقلال

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

الجالية السينيغالية بالعيون تنظم حفل ديني (فيديو)

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

الاطار الصحراوي "لحبيب خيار"ينتخب بالاتحاد العربي للكواشينغ

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث