عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         "مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"             مكتب التكوين المهني وانعاش الشغل يجدد الثقة في الاطار الصحراوي" الطيب سامي الصلح" ويعينه مديرا جهويا للقطاع             شباب واعد من السمارة يؤسس للانتاج الاعلامي والفني             نادي الصحراء للاعلام والاتصال يختتم برنامجه التكويني             هيئة عدول العيون تساهم في تكريم الوكيل العام للملك السابق باستتافية العيون            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

تصريح نائبة رئيس الجهة حول معرض الصناعة التقليدية


تصريح احدى المستفيدات من قفة رمضان


تصريح رئيسة الجمعية المغربية لمساعدة ربة الاسرة المحتاجة حول قفة رمضان


تصريح خالد العماري مدير التجهيزات المائية بكتابة الدولة على هامش زيارته للسمارة


السبدة امباركة البربوشي مديرة مركز التربية والتكوين الربيب

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

هيئة عدول العيون تساهم في تكريم الوكيل العام للملك السابق باستتافية العيون


متى تتحرك الاحزاب والمنظمات الحقوقية بالصحراء من اجل حل ملف المعطلين ؟


جمعية المراة لتفعيل المبادرة الاجتماعية الوطنية بالعيون تنظم افطار جماعي للاطفال الايتام باحدى المؤسسات التعليمية


السمارة .. أمراض سرطانية وإجهاضات تنتظر مرتادي عيادة لطب الأسنان


قبيلة ازوافيط بالعيون تشييع ابنها البار "احمد الرفاعي" الى مثواه الاخير

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

السمارة .. وارززات ضيف شرف معرض الاسواق المتنقلة للصناعة التقليدية


فرقة منار العيون تساهم في تعزيز الإشعاع الثقافي المغربي بالخارج

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 9
زوار اليوم 1447
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


رسالة مفتوحة إلى السيد : وزير الفلاحة والصيد البحري ؛ هل فكرت يوما في قطاع تربية الإبل ؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 26 يناير 2015 الساعة 18 : 02


بجهة كلميم السمارة .. وبالضبط بإقليم كلميم تأسست منذ سنوات الجمعية الإقليمية لمربي الإبل، وسط قطاع هو قطاع الإبل والذي كان يعاني أصلا من الهشاشة وانعدام الوعي وغياب التأطير، في ظروف جد صعبة ومشاكل متعددة وتوجهات تتجاذبها تيارات سياسية بعيدة كل البعد عن التنمية ومجالاتها.

طبعا لسنا هنا في حاجة الى التذكير بأهمية هذا القطاع ودوره الفعال على مستوى التنمية المحلية والجهوية، واعتباره ذلك الموروث الثقافي والحضاري والاقتصادي الضامن لترسيخ واستمرار الهوية والتاريخ الصحراوي بهذه المنطقة من ربوع هذا الوطن الغالي.

 من هنا كانت الالتفاتة المولوية السامية على هامش المعرض الدولي للفلاحة المنظم بمكناس واشرافه نصره الله على اتفاقية الإطار الموقعة بين يدي جلالته من طرف رؤساء غرف الفلاحة للجهات الجنوبية الثلاثة والتي تهدف فيما تهدف إليه إلى تثمين هذا المنتوج و تشجيع هذا القطاع وتحسين الإنتاج وبالتالي تحسين مستوى عيش الإنسان كساب الإبل وإدماجه في مجال التنمية المستدامة، وقد تفاءلنا خيراعندما أطلقت وزارتكم برامج تنموية  طموحة واعتمادات مهمة – قيل إنها إعانات دولية للنهوض بهذا القطاع – بحجم المشاكل التي يعيشها هذا القطاع وهي التفاتة تحسب لوزارتكم،  تفاعلنا معها ككسابة وانخرطنا في إعداد مشاريع جادة واستجبنا لمتطلبات ما تقتضيه هذه المرحلة باعتبارنا أولا أهل الميدان ولأننا أيضا قوة اقتراحية في مجال إيجاد الحلول وشريك فعال في البحث عن أنجع السبل للرقي بهذا الموروث ومساهمته للمساهمة الفعالة في أي تنمية محلية وجهوية ووطنية.

إلا أن هذا كله وبعد مضي سنوات لم يصل منه إلى هذا القطاع إلا صدى الوعود الممنوحة والأماني التي عاش عليها كسابة الإبل ردحا من الزمن حاولوا من خلالها تضميد جراحهم والانخراط على مضض في هذه التنمية المتآكلة والبطيئة والتي لم تنفع الكساب في شيء بقدر ما عمقت جراحه وجعلت القطاع يتخبط في  مزيد في المشاكل ووجهة للتهافت العشوائي ومطلبا للارتزاق.

نعم سيدي الوزير قبل تخمينات وزارتكم فيما يخص برنامج "الترحال" والذي لا زال يدور في كواليس وزارتكم، كنا ندرك ونعي نحن أهل الإبل أن زمن الرعي المفتوح قد ولى ولم يعد يجدي نفعا أمام توالي سنوات الجفاف، وضيق المسالك الرعوية واكتساح العمران للمجال الرعوي وترامي الخواص على الملك العام الغابوي خاصة في سوس – اشتوكة ايت باها - وإقليم الصويرة وهما وجهتان من الناحية التاريخية كانتا دوما قبلة لقوافل الابل القادمة من جنوب المملكة عندما يشتد بها الجفاف ، وقد اصبحت في الآونة الاخيرة تظهر مشاكل على المستوى المحلي وأثناء عبور الطرقات والممرات تكاد تمس عمق المواطنة الحقة وتطرح عدة تساؤلات لم يجب عنها على المستوى المركزي للحكومات المتعاقبة فكانت تزداد يوما بعد يوم إلى ان بلغت حد المصادمات الدامية والصادمة بين أهل القطعان الوافدين والساكنة وأحيانا حتى السلطات .

أمام هذا الوضع كنا دوما نفكر في ضرورة الانتقال الى الرعي المنظم والشبه المنظم، وإمكانية تطوير هذا القطاع وتنميته من هذا المنطلق.

وكنا نبحث على المستوى الخارجي – في غياب الرحلات التوعوية- ونحاول التواصل مع فاعلين في دول أخرى لها باع طويل في تربية الإبل مثل موريطانيا ، المملكة العربية السعودية،  وإمارة دبي التي قطعت شوطا كبيرا في مجال الانتاج والتصنيع (الحليب والمشتقات) والتسويق (السوق  الأوربية المشتركة).

الا انه وبالرغم من ذلك وأمام هذا الوضع لا زالت وزارتكم سيدي الوزير تعتمد في سياستها التنموية لهذا القطاع على طرق تجاوزها الركب من زمن السبعينيات باعتمادكم على منظور تنموي متجاوز كحفر انطافة، وحفر الآبار: حتى انه من كثرة الثقوب وتهافت المقاولين على مشاريع الآباروالمزايدة فيها أصبحت هذه الآبار في الصحراء تشكل خطرا على حياة الإنسان والماشية نظرا لأسلوب العشوائية في الحفر.. ولعل خير مثال على ذلك مشكل الصراع الذي استغله أعداء وحدتنا الترابية والذي كان بين قبيلة ايتوسى وايت النص بامبيد البرواك وتيزمي والذي كان سببه حفر بئر الغاية الأولى منه هو استنزاف خزينة الدولة.

ناهيك عن العشوائية في تصريف الإعانات التي تمنح باسم القطاع وتعطى لأشخاص لا علاقة لهم بالقطاع ولا بأهله ولا ناقة لهم ولا جمل، مع غياب الإشراف والتدبير والتنظيم والصرامة في اتخاذ القرار وضياع الحقوق، وبالتالي تصريف الامور في غير محلها.. كلها تصرفات أصبحت توسع الهوة بين هذا القطاع وبين المرحلة الانتقالية ( التنموية ) وتؤدي بالكساب إلي خيار أساسي وهو بيع القطيع والرحيل إلى المجهول .  أمام هذا الوضع نتساءل سيدي الوزير : ماذا أعدت وزارتكم لهذه المرحلة الانتقالية؟ بل ما هي البرامج البديلة والتي يمكن على الأقل  ان  تحفظ  ماء الوجه  لهذا الإنسان؟ والكفيلة بإقامة تنمية حقيقية بهذا القطاع والذي ما فتئ يئن تحت وطأة الإهمال واللامبالاة والاكتفاء بالتنظير والوعود الكاذبة.

 

-         نتساءل سيدي الوزير عن اتفاقية الشراكة حول " مشروع تطوير تنمية سلسلة انتاج اللحوم الحمراء وإنتاج الحليب عند الإبل" المبرمة بين المديرية الجهوية للفلاحة والجمعيات الإقليمية لمربى الإبل بكلميم منذ ما يزيد عن 3 سنوات.

-         أين مشروع الترقيم الخاص بالإبل، ودوره في هيكلة القطاع وتنظمه وتجنيبه العشوائية والتهريب، والرخص الممنوحة عن طريق الزبونية والساسوية الممقوتة التي يستفيد منها الخواص لجلب الأيبال من خارج الوطن بالآلاف في غياب الحكامة كدعامة اساسية لأي تنمية مستدامة  وما ينتج عن هذا الاستيراد من جلب الأمراض  الوبائية  والتي لم تكن من قبل ولم يعهدها كسابة الإبل في قطعانهم.

-         ماذا استفاد هذا القطاع من مشروع مخطط المغرب الأخضر؟

-         ما محل الإنسان الكساب للإبل مما يدور في برنامج الترحال الذي لا زالت تحاك خيوطه في دهاليز وزارتكم على الرغم من أنه المعني الأول بموضوع هذا البرنامج.

-         أين وصلت الاعتمادات الممنوحة من هيئات ودول خليجية صديقة  لتطوير المجال الفلاحي بهذا الإقليم ؟– نتمنى ان لا يقال انها ذهبت لإصلاح ما أفسدته الفياضانات...

-         مجموعة تعاونيات  لإنتاج حليب الإبل والتسمين تعيش بالمجال الحضري لمدينة كلميم تكونت على غرار الوعود المقدمة لها لتثمين منتوج قطاع الإبل وتصنيع الحليب ومشتقاته وتسويقه، تزود مدينة كلميم بحليب الإبل منذ أن تأسست الجمعية الإقليمية لمربي الإبل، أصبحت تعاني من غلاء الأعلاف وتوالي سنوات الجفاف ومشاكل تسويق المنتوج وعد م الاستفادة حتى من  التأطير والتوجيه، بالإضافة إلى ضيق المجال الرعوي وغياب أي تشجيع مهنيي ضمن الإقلاع بشكل سليم لهذا القطاع الذي يكاد يتهاوى بين أيدينا نتيجةالأمراض والأوبئة وقلة الكلأ وسوء الطالع في ظل تواجد العدد الكافي من وظيفي وزارتكم بهذا الإقليم والذين بالمناسبة نحييهم من هذا المنبر لأنهم على الأقل ذوي خبرة وكانوا دائما يتفهمون مشاكلنا وكانوا نموذجا في التواصل والإصغاء إلينا ولكن كما يقال اليد قصيرة والعين بصيرة، بإمكانهم التأطير والتوجيه ولما لا المصاحبة والمرافقة  من أجل الوقوف على مكامن الخلل ومحاصرة المشاكل، وايجاد الحلول المناسبة.

سيدي الوزير  : على الرغم من هذا كله فاننا نحن أهل هذا القطاع نعتبر انفسنا  رهن إشارة كل القطاعات  ذات الصلة بما فيها الوزارة الوصية ، كما أننا نؤمن بأن أي تنمية لا تأخذ بعين الاعتبار إمكانات ومؤهلات وتدخلات كل الشركاء هي تنمية فاشلة وان أي عملية تنموية خارجة اطار تعاون الشركاء والفاعلين هي تنمية ناقصة .

-         كما أننا نضع تحت تصرف كل الجهات المعنية كل إمكانياتنا من أجل النهوض بهذا القطاع، بالخصوص إمكانية وضع مرصد لتربية الإبل، والبحث العلمي في هذا المجال يكون قار وثابت من خلاله يمكن البحث عن أفضل السلالات الجيدة لانتاج الحليب والفحول الخيرة والتلقيح الاصطناعي، خاصة وأن مجموعة أساتذة بيطريين يشتغلون في القطاع الخاص بالمدينة قد أبدوا رغبتهم في المشاركة  في هذا المشروع بدون قيد ولا شرط مشكورين مسبقا.

-         هذا قليل من كثير يدور و يجري بكواليس هذا القطاع بهذه الجهة. إلى ذلك الحين  نحن على استعداد السيد الوزير  للانتقال بكم  إلى خطوة ثانية من النشر لإطلاعكم على  مزيد من الاختلالات التنموية بهذا القطاع  .


1067

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تهريب المواد المدعمة من الجنوب نحو الشمال دون حسيب ولا رقيب

تجريب الدبلوماسية الثقافية لحل الخلافات المغربية الجزائرية

سكان طانطان يطالبون بزيارة ملكية

ندوة وطنية حول قضية الصحراء ببويزكارن

نشاط مهربي السجائر و الأقراص المهلوسة بمياه الداخلة

"أية استراتيجية مدنية وسياسية للدفاع عن قضية الصحراء المغربية" محور ندوة بمدينة بويزكارن بإقليم كل

بيان لمعطلي كليميم رداً على الإدريسي عضو حزب العدالة والتنمية

اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان تشارك في مهرجان المديح النبوي بالعيون

الإعلام بين القبول وصناعة العقول

المغرب يقرر تشييد سياج على حدوده مزود برقاقات الكترونية

رسالة مفتوحة إلى ملك المغرب الملك محمد السادس حفظه الله

رسالة مفتوحة إلى السيد : وزير الفلاحة والصيد البحري ؛ هل فكرت يوما في قطاع تربية الإبل ؟





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

الى كل من صمت عن الحق


من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

بنشماس يخلف العمري على راس حزب الاصالة والمعاصرة


نجاح والي العيون في افشال مخططات المناوئين للوحدة الترابية واعادة الثقة للمستثمرين


إنطلاق عملية رمضان 1439 بالسمارة


السمارة تحتفل بالذكرى 13 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


السمارة .. ازمة الماء تعجل بزيارة مدير التجهيزات المالية بكتابة الدولة المكلفة بالماء

 
تربية وتكوين

مكتب التكوين المهني وانعاش الشغل يجدد الثقة في الاطار الصحراوي" الطيب سامي الصلح" ويعينه مديرا جهويا للقطاع


"بوكريشة" و"عبد الدايم " ينتزعان عضوية المكتب الوطني بالفيدرالية الوطنية المغربية لامهات واباء التلاميد

 
رياضة

سباق مدينة العيون للحمام الزاجل


عصبة الصحراء تزاوج بين الرياضي والانساني في ليلة النجوم بالسمارة

 
صحافة وإعلام

"مجاهد" و"البقالي "يؤطران لقاء تواصليا بالعيون "فيديو"

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث