عاجل : القضاء الاداري يحكم باعادة فرز الاصوات الخاصة بجهة كليميم واد نون         تكريم السمارة خلال المعرض الدولي للنشر والكتاب             الحاج المراكشي في ذمة الله             جمعية المقاول الداتي تنظم لقاء تحسيسيا لفائدة مهني القطاعات الخدماتية بالعيون             السمارة .. هذا ماقاله اعضاء ودادية السلام 3 حول جديد بناء المسجد             ودادية حي السلام تقود حملة نظافة نوعية في ظل غياب دعم المسؤولين            
https://media.joomeo.com/medium/5803fa7da4c32.jpg
افتتاحية

منع الاتصال عبر الفايبر وواتساب وسكايب وجه آخر لانعدام الحريات بالمغرب

 
استطلاع رأي
هل تنامي احتجاجات المعطلين بالصحراء ستعيد تاريخ 1999 ؟

نعم
لا


 
عيون الصحراء TV

العرض الدي قدمه ممثل وكالة الانعاش وتشغيل الكفاءات بالعيون في اجتماع المقاول الداتي


عادل دنار مستشار بودادية السلام 3


الحسين الحنصالي رئيس ودادية السلام 3


الحسين عويس الكاتب العام لودادية السلام 3


مداخلة الاستاد "عبد الكريم الشافعي" الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالعيون خلال افتتاح السنة القضائية

 
بورتري

أمينة بوتاح بطلة منبعها مدينة السمارة


فاطمة الأمين… صوت نسائي سطع نجمها في المشهد الإعلامي بالأقاليم الجنوبية المغربية

 
مجتمع

الحاج المراكشي في ذمة الله


جمعية المقاول الداتي تنظم لقاء تحسيسيا لفائدة مهني القطاعات الخدماتية بالعيون


السمارة .. هذا ماقاله اعضاء ودادية السلام 3 حول جديد بناء المسجد


ودادية حي السلام تقود حملة نظافة نوعية في ظل غياب دعم المسؤولين


الرئيس الاول لمحكمة الاستئناف بالعيون يعطي انطلاقة السنة القضائية

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
فن وثقافة

تكريم السمارة خلال المعرض الدولي للنشر والكتاب


السمارة ..جمعية محلية تتألق في غياب الدعم

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 6
زوار اليوم 372
 
البحث بالموقع
 
أدسنس
 
إعلان
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 


حــــقيـــقـــة زكـــــــاة الفـــــطــــــر


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يوليوز 2014 الساعة 56 : 01


 عيون الصحراء/ أحمد اسليمة

حــــقيـــقـــة زكـــــــاة الفـــــطــــــر

 

جعل الله لنا في ختام شهر رمضان عبادة عظيمة، ألا وهي زكاة الفطر، لمقاصد عظيمة، وحكم جليلة، حيث أنها طهرة للصائم من الذنوب، والمعاصي، ولتجبر خلل الصيام، وطعمة للمساكين، وإغناؤهم في يوم العيد عن السؤال، وكما أن زكاة الفطر تُذكِّر الإنسان بمسؤوليته في الإنفاق؛ لأنها صدقة عنه، وعمن تلزمه نفقتهم من أهل بيته.

ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه فرض زكاة الفطر على المسلمين صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاةأعني صلاة العيد – وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كنا نعطيها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم صاعاً من طعام ، أو صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعا من أقط أو صاعا من زبيب . . وقد فسر جمع من أهل العلم الطعام في هذا الحديث بأنه البر – وهو القمح – وفسره آخرون بكل ما يقتاته أهل البلاد أيا كان سواء كان برا أو ذرة أو غير ذلك ، وهذا هو الصواب ، لأن الزكاة مواساة من الأغنياء إلى الفقراء ولا يجب على المسلم أن يواسي من غير قوت بلده . والواجب صاع من جميع الأجناس وهو أربع حفنات باليدين الممتلئتين وهو بالوزن يقارب ثلاثة كيلو غرام . فإذا أخرج المسلم صاعا من الأرز أو غيره من قوت بلده أجزأه ذلك .
وأول وقت لإخراجها هو ليلة ثمان وعشرين لأن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يخرجونها قبل العيد بيوم أو يومين ، والشهر يكون تسعاً وعشرين ويكون ثلاثين .
وآخر وقت لإخراجها هو صلاة العيد فلا يجوز تأخيرها إلى ما بعد الصلاة لما رواه ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) رواه أبو داود .
ولا يجوز إخراج القيمة عند جمهور أهل العلم وهو الأصح دليلاً ، بل الواجب إخراجها من الطعام ، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وجمهور الأمة.
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
لو أن شخصاً كان يخرج زكاة الفطر نقداً ، آخذاً بقول علماء بلده، ثم تبين له القول الراجح ، فما يلزمه من صدقته ؟
فأجاب :"لا يلزمه ، كل من فعل شيئاً بفتوى عالم أو باتباع علماء بلده فلا شيء عليه ، مثال ذلك : لو أن امرأة لا تؤدي زكاة الحلي فبقيت سنوات لا تدري أن الحلي يجب فيه الزكاة ، أو بناءً على أن علماءها يفتونها بأنه لا زكاة فيه ، ثم تبين لها ، فإنها تؤدي الزكاة بعد أن تبين لها ، وقبل ذلك لا يلزمها " .

الحكمة من مشروعية الزكاة

أولاً: هي صدقة مالية، تخرج من الأموال نشتري بها طعاماً، والطعام من المال، فشيء نجود به لله إذن، وتقديم للمال.

ثانياً: أنها واجبة؛ لقول الصحابي: " فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر" . فلما قال: (فرض) عرفنا الوجوب.

ثالثاً: أنها محدودة بصاع، لم يرهق الشرع الناس، ما فرض عليهم أكثر من صاع عن كل شخص، وهذا الصاع وحدة حجمية، يختلف وزنه بحسب ما يوضع فيه، فوزن صاع التمر يختلف عن وزن صاع القمح، يختلف عن وزن صاع الأرز، وهكذا وإن كان هناك تقارب، فهي لا تتجاوز ثلاثة كيلو غرامات من الطعام الموضوع في الصاع، نلاحظ أيضاً أن دائرة مخرجي زكاة الفطر أوسع من دائرة مخرجي زكاة المال، من جهة أن المال له نصاب فمن ملك أقل من النصاب لا يجب عليه إخراج زكاة المال، لكن صدقة الفطر تجب على كل من ملك زيادة عن قوته يوم العيد، فكل من ملك زيادة عن قوته، وقوت عياله يوم العيد، يجب عليه أن يخرج زكاة الفطر، فإذن عدد مخرجي زكاة الفطر أكثر من زكاة المال، يعني كأن هذه العبادة حتى لأشباه المساكين مشمولون بها، ولذلك قالوا: إن الفقير إذا اجتمع عنده صبيحة يوم العيد أكثر من قوته، وقوت عياله يخرج عن نفسه، وعياله، ولو مما اجتمع عنده من الطعام، نلاحظ أيضاً أن هذه الزكاة مفروضة في الطعام تحديداً، فليست في النقد الذهب، والفضة أو الأوراق النقدية، وليست في الثياب، وليست في أنواع كثيرة من المال، إنما هي في الطعام تحديداً، وإذا رجعنا إلى الحكمة منها أن للشرع فيها مقصدان أساسيان:

الأول: طهرة للصائم، فالشرع يحرص على تطهير الصائمين من الذنوب والمعاصي وأن يرقعوا ما انخرق من صيامهم، فصدقة الفطر كسجدتي السهو للصلاة، تكملان ما نقص، تجبران النقص أو الخلل، وهكذا صدقة الفطر من أهميتها أنها تجبر خلل الصيام، وما أكثر ما يقع من الخلل من قبلنا، إذن طهرة للصائم.

المقصد الثاني للشرع: طعمة للمساكين؛ لأن يوم العيد يوم فرح، ولا يريد الشرع أن يوجد في المسلمين في يوم فرحهم من يمد يده، ولا يريد الشرع أن يوجد في يوم فرح المسلمين من هو جائع، إذن أغنوهم بها عن السؤال في ذلك اليوم حتى يعيش المسلمون كلهم في فرحة، وأن تعم هذه الفرحة بلا منغصات، كمنغص الجوع، ومنغص هم صاحب العيال بعياله، من أين يطعمهم، فليفرح العيال، ورب العيال جعل إغناء المساكين بالطعام في ذلك اليوم ليشاركوا بقية المسلمين الفرحة؛ حتى لا يكون هناك في مجتمع المسلمين من هو منغص في يوم العيد.


998

0






 

هام جداً قبل أن تكتبوا تعليقاتكم

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حــــقيـــقـــة زكـــــــاة الفـــــطــــــر

الملتقى الدولي الأول للأخوة الإفريقية للثقافة و الرياضة بالداخلة

تأسيس منتدى المسار للديمقراطية و التنمية بالعيون

الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي بالعيون يطالبوم بإلغاء مرسومي الاقصاء من التوظيف

حــــقيـــقـــة زكـــــــاة الفـــــطــــــر





 
كاريكاتير و صورة

حماية المفسدين والهجوم على الموظفين
 
مواعيد و اعلانات

تاسيس المكتب الاقليمي لجمعية موظفي الجماعات الترابية بالسمارة السبت 06 ماي الجاري


الاجتهاد بين التصور والممارسة عنوان درس افتتاحي

 
مقالات حرة

من لا تراث له لا هوية له


المغرب وتدبير الشأن القبلي بالصحراء: دراسة في المدخلات والمخرجات


التعليم والصحة والتشغيل اساس التنمية


الثروة النائمة بالصحراء

 
شاهد على العصر

المعتقل السابق محمد المجاهدي يطعن في رؤساء اللجن الجهوية لحقوق الإنسان الثلاثة ليسو ضحايا الانتهاكا

 
سياسة

العيون : دكاترة العلوم الحقة و الاقتصاد يؤسسون المرصد العلمي للساقية الحمراء و وادي الذهب


سري للغاية : بالوثائق تورط قسم التعمير بعمالة اقليم السمارة في فضيحة الوعاء العقاري لمسجد حي السلام


اختتـام الندوة الفكرية والسياسية الأولى لأطر وشباب البام بالداخلة"


"محمد سالم باهيا" لا"خنوش" ان التجمعيين محاربون بالجهة


وزارة العدل تنظم مباراة لخطة العدالة تؤكد بان الجهوية واللامركزية مجرد شعارات

 
تربية وتكوين

سابقة :مدير مدرسة "حسان بن ثابت "بالعيون يرفض قبول انتقال ابن رجل تعليم


نساء السمارة الفاعلات في قلب مستجدات قطاع التعاون الوطني

 
رياضة

مغربي من اصول صحراوية يشتري فرق انكليزي لكرة القدم


اسرة الكراطي بالسمارة تتألق وتخلق الحدث الرياضي

 
صحافة وإعلام

كل التضامن مع الزميل الصحفي محمد حمو مدير موقع طانطان24

 
تراث

عميدة العمل الجمعوي بالعيون "العزة السلامي" تكرم " احمد حجي "مدير عام وكالة الجنوب السابق

 
إعلان
 
ترتيبنا بأليكسا
 
أدسنس
 
خدمات بريدية

 
بورتري
 
تحقيق

قطاع المياه والغابات ومحاربة التصحر بإقليم السمارة : مجهودات جبارة أساسها التنمية المستدامة


الغرفة الفلاحية لجهة كلميم السمارة : نموذج واعد في قلب المغرب الأخضر

 
علوم وتكنولوجيا

جمعية اطباء جهة العيون تنظم اياما علمية

 
فعاليات مهرجان تاغروين خيمة التسامح خلال يومه الثالث